كوفيد19 وقطاع الملابس الجاهزة: تراجع في المبيعات بأكثر من 50 % وإغلاق المحلات في إرتفاع...

يستمر نشاط بيع الملابس الجاهزة والأقمشة في الركود الذي انطلق مع بداية الثلاثية الثانية من السنة المنقضية ،فقد أكد

رئيس الغرفة الوطنية لبيع الملابس الجاهزة بالتفصيل محسن بن ساسي في تصريح لـ«المغرب» أن النشاط التجاري لقطاع بيع الملابس الجاهزة والأقمشة والأحذية في ركود متواصل جراء أزمة كوفيد 19 التي عمقت من تدهور المقدرة الشرائية.
يعتبر النشاط التجاري من الأنشطة المتضررة جراء الحجر الصحي الشامل وتقييد الحركة توقيا من تفشي فيروس كورونا ،حيث سجل النشاط التجاري تراجعا مهما لا سيما خلال شهر جويلية المنقضي حيث تدحرج بأكثر من 80 % وتعد تجارة الملابس الجاهزة من القطاعات التي تضررت من الإغلاق وفي هذا السياق قال محسن بن ساسي رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة في تصريح لـ«المغرب» أن محلات بيع الملابس الجاهزة والأحذية مازالت تحت تأثير أزمة كورونا مشيرا إلى أن قطاع بيع الملابس الجاهزة قد تأثر من الجائحة على غرار القطاعات الأخرى فإلى جانب الإغلاق الشامل الذي عرفه القطاع السنة المنقضية والذي خلف أضرار جسيمة ،فإن تداعيات الجائحة على المقدرة الشرائية تجاوزت فترة الإغلاق مما جعل من إقبال التونسي على إقتناء الملابس الجاهزة ضعيفا، حيث سجل القطاع تراجع في المبيعات بأكثر 50 %، علاوة عن ارتفاع الأسعار.
وأضاف المتحدث ذاته أن تأثير الجائحة لن يقف عند تراجع المبيعات ،فقد سجلت الغرفة إفلاس عديد التجار جراء الجائحة نتيجة الالتزامات المالية سواء في ما يتعلق بالمزودين أو معاليم الكراء وخلاص الأجور علاوة على المعاليم الضريبية والالتزامات تجاه صندوق الضمان الاجتماعي وعرج بن ساسي إلى ان عدد التجار اللذين سيعلنون إفلاسهم سيرتفع خلال الأشهر القادمة بفضل التراكمات التي خلفتها جائحة كورونا والتي من بينها خطايا تأخر خلاص صندوق الوطني للضمان الاجتماعي .
وقال بن ساسي تمت مراسلة وزارة الشؤون الااجتماعية من أجل النظر في جدولة خلاص المساهمات الاجتماعية و إلغاء خطايا تأخير خلاص ديونهم لفائدة صندوق الضمان الاجتماعي كما تحدث بن ساسي عن مخاوف المهنيين من تبعات عدم قدرة التجار على السداد نظر لتوقف نشاطهم .
وفي سياق متصل،أفاد رئيس الغرفة ان تنظيم الصولد الشتوي سيكون في موعده المعتاد و المحدد مع بداية شهر فيفري و يعتبر موسم التخفيضات مناسبة لانعاش قطاع تجارة الملابس الجاهزة.
جدير بالذكر الى ان الدراسة استقصائية الاخيرة التي قام بها المعهد الوطني للإحصاء لتقييم تأثير كوفيد 19 على القطاع الخاص وذلك بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية ومكن المسح من استجواب الشركات حول ظروف عملها خلال الثلاثية الثالثة من سنة 2020 ان 46 % من الناشطين في القطاع التجاري يواجهون خطر الاغلاق ،فيما 41.9 % من الناشطين في صناعة النسيج و الجلد معرضين لخطر الإغلاق .
اما عن المبيعات ،فقد بينت نتائج الدراسة ان المبيعات خلال شهر جويلية 2020 مقارنة بجويلية 2019 قد نزل بنسبة 77.6 % في قطاع صناع النسيج و الجلد فيما تراجعت التجارة بنسبة 83.6 % وفقا لذات الدراسة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا