حول تقدم موسم الزراعات الكبرى: بذر حوالي 23 ألف هكتار من ضمن 1.2 مليون هكتار مبرمجة

تقبل تونس هذه السنة على موسم زراعي صعب لاسيما مع تأخر التساقطات المطرية وتعد الزراعات الكبرى أكثر الزراعات عرضة للتأثر السلبي جراء نقص الأمطار ،

فبعد تراجع صابة الحبوب في الموسم المنقضي بأكثر من 30 % مقارنة بالموسم المنقضي ،فإن الموسم القادم مهدد لا سيما وسط وضعيّة المناخيّة للموسم المتميزة بإنحباس الأمطار وتراجع المخزونات بالسّدود علاوة على ضعف  توفير مستلزمات الإنتاج وخاصّة سماد (D.A.P)  الذّي عرف ارتفاعا هاما في أسعاره وصعوبة في التّزوّد به.

نزلت مساحات الحبوب المبرمجة لموسم 2020 /2021 إلى1.262 مليون هكتار منها تقريباً 838 ألف هكتار في المناطق الشمالية وحوالي 424 ألف هكتار في ولايات الوسط والجنوب وتتوزع المساحات على القمح الصلب ب 600.5 ألف هكتار و73 ألف هكتار قمح لين والشعير ب577.5 ألف هكتار والتريتكال ب11 ألف هكتار حسب بيانات المرصد .
وتقدر المناطق السقوية بنحو 73000 هكتار منها حوالي 33000 في المناطق الشمالية و40 ألف في مناطق الوسط والجنوب وقد تم بذر حوالي 22.6 ألف هكتار من 1.262 مليون هكتار مبرمجة إلى غاية 27 أكتوبر المنقضي وتتوزع المساحات التي تم بذرها على 1.47 ألف هكتار في ولايات الشمال و21.17 ألف هكتار في ولايات الوسط والجنوب.
وكانت وزارة الفلاحة قد قدرت الحاجيات الجملية من البذور الممتازة للحبوب بحوالي 447 ألف قنطار منها 373 ألف قنطار قمح صلب و30 ألف قنطار من القمح اللين و40 ألف قنطار شعير و4 آلاف قنطار تريتكال.

وفي سياق متصل ، سجلت صابة الحبوب لموسم 2020 تراجعا ، حيث بلغت كمّيات الحبوب المجمّعة على الصعيد الوطني إلى غاية موفى 2020 حوالي 7 مليون قنطارا مقابل 12,2 مليون قنطار خلال نفس الفترة من الموسم الفارط أي بنسبة إنخفاض تبلغ 74 % تقريبا حسب معطيات ديوان الحبوب.

وفي السياق ذاته بلغت كميات الحبوب التي وقع توريدها منذ جانفي 2020 إلى غاية أكتوبر المنقضي 3427 طن وقد بلغت قيمة الواردات من الحبوب 2233.8 مليون دينار بإرتفاع بنسبة 13.5 % بالمقارنة مع شهر أكتوبر 2019 ومثلت حصة واردات الحبوب حوالي 50 % من جملة الواردات الغذائية إلى حدود موفى شهر أكتوبر 2020 مقابل 41.1 % في نفس الفترة من السنة المنقضية .

وخصت هذه الشراءات بالأساس القمح والذي بلغت قيمته 1355.7 مليون دينار ،كما سجل معدل أسعار توريد القمح الصلب ارتفاعا بنسبة 5.7 % فيما تراجع متوسط أسعار توريد القمح اللين بـ6 % .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا