فيما نسبة البطالة تتراجع في الثلاثي الثالث: نحو 69 ألف مشتغل فقدوا عملهم بسبب الجائحة

16 % ممن فقدوا وظائفهم بسبب الجائحة من العاملين بالخارج

فقد نحو 69.3 ألف مشتغل وظائفهم بسبب جائحة كوفيد- 19 وفي المقابل تراجعت نسبة البطالة خلال الثلاثي الثالث إلى 16.2 % بعد أن كانت في الثلاثي الثاني في حدود 18 % وقد لفتت البيانات الإحصائية للمعهد الوطني للإحصاء إلى أن نحو 107 ألف مشتغل جدد دخلوا إلى سوق الشغل خلال الثلاثي الثالث.
بلغ عدد المشتغلين إجمالا 3.5 مليون مشتغل ويستأثر قطاع الخدمات بأكبر عدد من المشتغلين في توزيعهم حسب النشاط الاقتصادي في الثلاثي الثالث 2020، وذلك ب 1.8 مليون مشتغل يليه قطاع الصناعات المعملية ثم قطاع الفلاحة والصيد البحري.

وبلغ عدد العاطلين نحو 677 ألف عاطل عن العمل وأشار المعهد الوطني للإحصاء إلى أن 29 ألف لم يتمكنوا من العودة إلى نشاطهم على الرغم من استئناف نشاط مشغلهم ونتج عن تقلص نشاط المؤسسة عدم عودة نحو 35 % من العاطلين الجدد والسبب الثاني كان صعوبات مالية لصاحب المؤسسة وعبر 12 % عن ان سبب عدم العودة إلى العمل كان عدم الرغبة في العودة إلى العمل ذاته وصرح 9 % ان سبب فقدانهم لعملهم كان رفض المؤجر عودتهم وتجدر الإشارة إلى أن 16 % فقدوا شغلهم بالخارج. ومن بين 3.5 مليون مشتغل بلغ عدد المشتغلين في العمل غير المنظم 1.6 مليون مشتغل أي بنسبة 46.4 % من مجموع المشتغلين.

ومازال قطاع الفلاحة والصيد البحري يحتل المركز الأول متن حيث نسبة العمل غير المنظم بنسبة 85 % يليه قطاع البناء والأشغال العامة ثم التجارة. الملاحظ وحسب الأحداث المستجدة في مناطق إنتاج النفط والفسفاط وما شهدته من اعتصامات متكررة وعلى امتداد أشهر فان هذه القطاعات لا تمتاز بكثافة تشغيلية أذ تستحوذ على 35.3 ألف مشتغل فقط من بين مجموع 3.5 مليون مشتغل.

ومازالت نسبة البطالة بين الشباب مرتفعة اذ قدرت ب 35.7 %. وكذلك في صفوف حاملي الشهادات العليا بنسبة 30.1 %. وأشار المعهد الوطني للإحصاء ان مجموع السكان النشيطين بلغ 4.188 مليون ساكن مسجلا بذلك ارتفاعا بـ37.2 % مقارنة بالثلاثي الثاني وبهذا ارتفعت نسبة النشاط إلى 47.7 %.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة التي قامت بها وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول تأثيرات جائحة كوفيد 19 في الاقتصاد التونسي جاء فيها أن الحجر الصحي وانخفاض الانتاج يؤدي الى زيادة في معدل البطالة بـ 21.6 % أي ما يقارب 274 ألف و500 عاطل جديد في عام 2020.

وحسب تعريف منظمة العمل الدولية فان السكان النشيطين يشملون السكان العاملين والعاطلين عن العمل أما السكان المشتغلون فهم السكان فوق 15 سنة والذين عملوا حتى لمدة ساعة واحدة في الأسبوع المرجعي وهم من الأجراء أو المنتصبين لحسابهم الخاص أو أرباب العمل او المنخرطين في عمل عائلي ودائما في تعريف منظمة العمل الدولية فان العاطل عن العمل هو كل شخص يبلغ من العمر 15 سنة فما فوق ويستوفي شرط ان يكون عاطلا عن العمل خلال الأسبوع المرجعي وان يكون متفرغا لتولي وظيفة في غضون أسبوعين وان يكون قد بحث عن عمل في الأسابيع الأربعة الماضية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا