التقلبات المناخية قد تكون أسوء من وباء كورونا: 367 كارثة طبيعية و60 ألف وفاة سنويا..وخسائر مالية ضخمة...

قال تقرير صدر حديثا عن مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث أن ظاهرة التغيّر المناخي قد ضاعفت من عدد الكوارث

الطبيعية في العالم خلال العقدين الأخيرين ، فقد إرتفع عدد الكوارث المسجلة على مستوى العالم من 4212 كارثة خلال الفترة 1980 - 1999 إلى 7348 كارثة طبيعية 2000 - 2019 مسببة هلاك أكثر من مليون نسمة.
تزامنا مع الاحتفال العالمي للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، نشرت الأمم المتحدة تقريرا كشفت فيه عن حجم الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية فإلى جانب هلاك 1.23 مليون فرد أي 60 ألف شخص سنويا وتضرر 4.2 مليار نسمة ،تم تسجيل خسائر قدرها 3 تريليون دولار اي ضعف الخسائر المسجلة خلال الفترة 1980و1999 وقد أشار التقرير إلى أن هذا الرقم لا يعكس حجم الخسائر بشكل صحيح ذلك ان قيمة الخسائر المسجلة تفوق الرقم المعلن.
وقالت الأمم المتحدة أنه يقع تسجيل 367 كارثة سنويا معظمها فيضانات وعواصف 44 % و 28 % على التوالي ، فقد تضاعفت الفيضانات والعواصف هي الكوارث الأكثر تكرارًا على مدى العقدين الماضيين ،فقد تضاعف عدد الفيضانات الكبيرة إلى مثليه ليبلغ 3254 فيضانا وتعتقد الأمم المتحدة أن أسوأ مشكلة ستكون موجات الحر على مدى العقد المقبل . وذكر التقرير أن الكوارث الأرضية مثل الزلازل وموجات المد العاتية (تسونامي) والبراكين أسفرت عن سقوط ضحايا أكثر من أي كوارث طبيعية أخرى خلال العشرين عاما الأخيرة. وكان أسوأها على الإطلاق موجات تسونامي التي شهدها المحيط الهندي في العام 2004.
وقد سجل التقرير 338 كارثة جفاف و552 هزة أرضية و3254 فيضان و2043 عاصفة و238 حريق،وقد سجلت الصين سجلت 577 كارثة طبيعية والولايات المتحدة 467، وهما رقمان قياسيان، في الفترة من 2000 إلى 2019 وتلتهما الهند مسجلة 321 والفلبين 304 وإندونيسيا 278.
وقالت الأمينة العامة لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، مامي ميزوتوري، في مؤتمر صحفي « لقد ساهم كوفيد-19 في توعية الحكومات والجمهور عموما حول المخاطر التي تحدق بنا و يمكنهم أن يروا أنه إذا كان كوفيد-19 فظيعا جدا يمكن للتقلبات المناخية أن تكون أسوأ» ودعت الحكومات للاستثمار في نظم الإنذار المبكر ووضع استراتيجيات للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية معتبرة أن موجات الحر الشديد ستكون أكبر تحد نشهده في السنوات العشر المقبلة، خاصة في الدول الفقيرة.
أحلام الباشا

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا