شكري الرزقي عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد التونسي للفلاحة: خسرنا جزءا من السوق الليبية ووفرة الإنتاج أصبحت اشكالا

يواجه عدد من منتجي الغلال صعوبات في التصرف في صابة هذا الموسم فأمام ضيق السوق المحلية وصعوبات التصدير تضاعفت

المشاكل للمنتجين تكشف العديد من الصور حجم الصابة وما يهددها من إتلاف إذا لم تجد مسالك لترويجها سواء في الداخل أو في الخارج.
أصبحت مواسم الفلاحة في السنوات الأخيرة تشكو من وفرة الإنتاج فعلى الرغم من أهمية النشاط الفلاحي في البلاد تحدّ الإشكاليات التي تترصدها امكانية دفع الاقتصاد، فالصور تتكرر من فترة إلى أخرى سواء بالنسبة إلى الحليب او الخضر ومؤخرا ما تشهده الغلال من تكدس وإتلاف في بعض الأحيان.
وفي هذا السياق قال شكري الرزقي عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري مكلف بالانتاج النباتي في تصريح لـ«المغرب» أن ما يحصل من صعوبة في تسويق صابة بعض الغلال يعود الى غلق الحدود وتوقف التصدير لذا كان التوجه الى تخزين ما أمكن منه وتوجيه جزء إلى السوق المحلية، وأضاف المتحدث ان غلق الحدود مع اروبا ساهم في ركود الأسواق، ولفت الى انه في ظل الأزمة الليبية فقدت تونس جزءا من هذه السوق لصالح جهات أخرى على غرار السوق التركية.
أما عن الأسعار فقد قال الرزقي ان الأسعار في الأسواق لا تعكس أسعار البيع عند الإنتاج باعتبار تأثير مسالك التوزيع. في هذا السياق ومن جهة أخرى اظهر مؤشر أسعار الاستهلاك العائلي ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.9 % خلال شهر اوت المنقضي . واشار المتحدث الى ان الصابة اصبحت في السنوات الاخيرة تسبب اشكالا.
وكان الميزان التجاري الغذائي قد سجل في موفى شهر جويلية 2020 عجزا بلغ 222 مليون دينار نتيجة الأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد_ 19 والتي تسببت في تباطؤ نسق نمو الصادرات حيث تراجعت صادرات القوارص ب 38 % والتمور بـ 9 %
ونشر عدد من منتجي التفاح في ولاية القصرين صورا لمنتوجهم الذي تم اتلافه في الاودية وكانت مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين قد قدرت صابة التفاح لهذا الموسم بحوالي 75 ألف طنا وهي صابة قياسية مقارنة بالمواسم الفارطة حيث تراوحت بين 47 و 60 ألف طن.
من جهتها عبرت النقابة التونسية الفلاحين عن انشغالها بما يواجهه منتجو التمور في الجنوب من صعوبات بسبب تاخر انطلاق موسم بيع التمور وصعوبات الترويج.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا