انكماش في النمو بنسبة 4.3 %:صندوق النقد العربي يتوقع فقدان 102.6 ألف وظيفة في تونس بسبب جائحة كورونا

توقع صندوق النقد العربي فقدان تونس نحو 34.6 الف وظيفة في 2020 بناء على خسارة نقطة واحدة في النمو كما

جاء في الدراسة التي كانت تحت عنوان «تقييم فقدان الوظائف بسبب جائحة كورونا وتقدير الحد الأدنى المطلوب من النمو الاقتصادي لخلق الوظائف في أسواق العمل العربية»دخول جميع الدول العربية في حالة ركود تأثرا بكوفيد- 19.
كما أشارت الدراسة إلى أنه في ظل تقديرات الركود المتوقعة للاقتصاديات العربية بنسبة 4 % في عام 2020، من المتوقع فقدان المنطقة العربية في عام 2020 لما بين 6 و7 ملايين وظيفة، بما يمثل ​​زيادةً في معدل البطالة بين 4 % و5 % على مستوى الدول العربية كمجموعة مقارنة بالمستويات المُسجلة قبل الجائحة.
وقد أخذت الدراسة تسعة بلدان عينة ( تونس ومصر والأردن ولبنان والمغرب وموريتانيا وفلسطين والسودان ) أكدت دخول جميع الدول العربية في حالة ركود ومن المتوقع أن ينكمش الاقتصاد التونسي بنسبة تتراوح بين 4 % و4.3 % وبهذا فان عدد مواطن الشغل المهددة فإنها تبلغ 102.6 ألف وظيفة وهي التوقعات ذاتها التي نشرها صندوق النقد الدولي. وبهذا فان تونس مهددة ارتفاع البطالة بين 2 % و3 %.
وأشارت الدراسة إلى انه بناءا على تأثير الجائحة وما سينتج عنها من تراجع في نسبة النمو وفقدان الوظائف فان ادني نسبة نمو قادرة على خلق موان شغل هي 3.7 %، وإجمالا فان معدل النمو الاقتصادي المطلوب لاستعادة الوظائف في الدول العربية يُقدر بنحو 4 %.
من جهة اخرى توقعت دراسة ثنائية بين وزارة الاستثمار والتعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في وقت سابق تراجع الناتج المحلي الإجمالي التونسي بنسبة 4.4 %، وزيادة في معدل البطالة بنسبة 21.6 %، أي بارتفاع يصل إلى 274.5 ألف عاطل جديد عام 2020.  وكانت نسبة البطالة قد بلغت في نهاية الثلاثي الثاني 18 %
.ويبلغ عدد العاطلين عن العمل 746.4 الف مقابل 634.8 ألف عاطل في الثلاثي الأول.
وباعتبار تواصل تأثر النشاط الاقتصادي بالجائحة وما ترتب عنها من ركود في جميع انحاء العالم وخاصة الشريك الاروبي فان نسبة البطالة مازالت في ارتفاع في الفترة القادمة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا