تعتبر أن تخفيض أسعار المحروقات في الوقت الحالي غير مناسب: غرفة محطات بيع الوقود تشكو تراجع نشاطها بنسبة 70 %...

لقد ألقى فيروس كورونا بضلاله على جل الأنشطة الاقتصادية في تونس وحتى تلك التي وقع استثنائها من حظرالتجوال فهي

تئن وقد تكون خسائرها على المدى المتوسط والبعيد وخيمة ،ويعتبر قطاع المحروقات وبالتحديد محطات بيع الوقود من القطاعات المتضررة من إمتداد فيروس كوفيد 19 الذي تسبب في إعلان حالتي حظر التجوال والحجر الصحي العام ،الأمر الذي تسبب في تراجع مبيعات المحطات رغم تواصل نشاطها لتوفير المحروقات لباقي الوسائل التنقل المستثناة من حظر التجوال.
أكد رئيس الغرفة الوطنية النقابية لمحطات بيع الوقود محمد الصادق البديوي في تصريح لـ«المغرب» تواصل عمل محطات بيع الوقود بكامل الجمهورية بإعتبار أنه قد وقع استثنائه من قرارات الحجر الصحي العام وحظر التجوال ،مشيرا إلى أن عملية تأمين عمل محطات بيع الوقود تأتي في إطار تلبية حاجيات الأفراد ،اللذين بدورهم مطالبين بممارسة عملهم.
وأضاف البديوي أن تواصل عمل محطات بيع الوقود بالشكل الحالي مكلفا وستكون له تداعيات كبرى على القطاع ،مشيرا إلى انه لم يقع الحديث بعد عن تبعات تراجع النشاط مع الحكومة.
وقد أكد محدثنا أن نشاط بيع محطات الوقود يشهد تراجع من يوم إلى أخر،فقد وصلت نسبة التراجع إلى 65 ٪ وقد ارتفعت إلى 70 ٪ خلال هذا الأسبوع وقد أبدى رئيس الغرفة مخاوفه من تواصل الأزمة وتوسعها بما يمكن أن يتسبب في تراجع مبيعات محطات بيع الوقود الى نسبة تصل 85 ٪ .
وفي تعليقه بشأن تصريح وزير الطاقة و المناجم و الانتقال الطاقي منجي مرزوق حول إمكانية التقليص في أسعار المحروقات في بداية منتصف أفريل المقبل تبعا لانخفاض أسعار العالمية ، إعتبر البديوي ان الحديث عن تخفيض الأسعار في هذا الوقت بالتحديد غير مناسب ومن الممكن تأجيل هذا الإجراء الى ما بعد تجاوز الأزمة،مفسرا ذلك بوجود مخزون كبير من المحروقات بمحطات بيع الوقود ، حيث سيكون للتخفيض تبعات مادية على المحطات التي بدورها تعرف ركودا ،ولكن وفي حال وقع إجراء التعديل لابد من التواصل مع المهنيين بهدف تأمين الخسائر التي ستنجر عن التخفيض.
وتجدر الإشارة إلى أن سعر برميل النفط قد شهد هبوطا إلى أقل من 30 دولارا بعدما كان يقارب الـ60 دولار،كما لا يستبعد المحللون أن تتهاوى الأسعار إلى ما دون 20 دولارا، إذا ما توسعت دائرة تداعيات فيروس كورونا والخلافات بين الدول المنتجة للنفط، التي ترفض تخفيض حصتها من الإنتاج.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا