ضمانا لحسن التزويد وتوفير احتياجات المواطنين: وزارة التجارة تضع خطة احترازية لتسهيل إنسياب السلع الفلاحية بالكميات المطلوبة

صعدت أسعار الخضر والغلال خلال الأيام الأخيرة مع إعلان الحجر الصحي العام ،حيث تسبب تزايد الطلب في إرتفاع أسعار بعض المنتجات الفلاحية

من خضر وغلال حسب ما أكده رئيس الجامعة الوطنية للمهن والحرف بشير الزاوي في تصريح ل» المغرب» مؤكدا أن الطلب قد عاد إلى الاستقرار الأمر الذي سيعيد الاستقرار إلى الأسعار.

لم تقف مخاوف المواطنين الناجمة عن فيروس كورونا المستجد عند شراء المواد الغذائية من الحليب ومشتقات الحبوب فقط ،بل اتسعت لتشمل قائمة متسعة من المواد ،على غرار مواد التنظيف والخضر والغلال لا سيما مع صدور قراري حظر التجوال و الحجر الصحي العام وفي هذا السياق أوضح رئيس الجامعة الوطنية للمهن والحرف بشير الزاوي للمغرب أن مستوى التزويد بالخضر والغلال متواصل بنسق منتظم بما لا يترك مجالا لوجود ارتفاع في الأسعار،كما اعتبر المتحدث ذاته أن الأيام المقبلة ستشهد إنخفاظا في الأسعار وذلك تحت تأثير الحجر الصحي العام الذي سيقلص في عدد رواد محلات بيع الخضر و الغلال ،حيث سيكون هناك ارتفاع في العرض سيقابله تراجع في الطلب.

وبالعودة إلى بيانات المرصد الوطني للفلاحة المتعلقة بوضعية التزويد بسوق الجملة ببئر القصعة ، فقد عرف شهر فيفري زيادة في التزويد لأغلب أصناف الخضر انجر عنه انخفاض في الأسعار ومقابل ذلك تراجع نسق التزويد بالنسبة لأغلب أصناف الغلال مما انجر عنه ارتفاع في الأسعار باستثناء الفراولة.

وقد بينت المعطيات ذاتها صعود مستويات التزويد لمادة البطاطا بـ18 % والطماطم بـ 27 % وفلفل الحار 44 % والبصل بـ48 % وبإستثناء سعر البطاطا الذي ارتفع بنسبة 5 % فقد انخفضت باقي الأسعار وبالنسبة للغلال فقد تراجع نسق التزويد لكل من التفاح والبرتقال والدقلة والكليمنتين بنسبة تتراوح بين 19 % و67 % لينعكس ذلك سلبا على الأسعار التي ارتفعت بدورها بنسب أدناها 29 % وأقصاها 66 %.

وفي ما يتعلق بشهر مارس ،فقد ذكرت وزارة التجارة أن سوق الجملة ببئر القصعة تعمل بشكل اعتيادي وإيرادات الخضر والغلال بلغت 900 طن يوم الأحد ، تتوزع إلى 725 طنا من الخضر و175 طنا من الغلال وقد أكدت الوزارة حسب بيان صادر عنها أن العمل انه في إطار الحجر الصحي العام بكامل تراب الجمهورية وعملا بالتراتيب الاستثنائية المعلن عنها بخصوص عدد من القطاعات الحيوية التي تم استثناؤها من الحجر الصحي ،فان العمل مستمر داخل سوق الجملة ببئر القصعة بشكل طبيعي و بنسق اعتيادي .

وكان اتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المواطنين قد دعا المواطنين إلى قضاء حاجتهم من المنتوجات الفلاحية بشكل عادي لقطع الطريق أمام المضاربين والمحتكرين ،مؤكدا توفر كل المنتوجات متوفرة بما يغطي حاجياتهم من خضر وغلال ولحوم حمراء و وألبان مع وجود فائض في عديد المنتوجات تترجمه الكميات المتبقية في السوق والتي تجاوزت 200 طن يوميا .

كما وضعت شركة أسواق الجملة ببئر القصعة بالتنسيق مع الوزارة والجهات المختصة لمنع انتشار فيروس «كورونا» خطة احترازية توازيا مع تسهيل حركة سوق الجملة ببئر القصعة و انسياب مختلف المنتجات والسلع الفلاحية بالكميات المطلوبة ضمانا لحسن التزويد وتوفير احتياجات المواطنين.

وتتضمن الخطة تسهيل دخول و خروج الشاحنات الخاصة بحمل الخضر والغلال والأسماك حيث تفتح السوق أبوابها لاستقبال إيرادات السلع والمنتجات انطلاقا من الخامسة مساء،في ما يتم فتح السوق لانطلاق أعمال البيع والتزود للتجار و الوافدين انطلاقا من الساعة الثالثة صباحا بالنسبة للأسماك و من الساعة الخامسة صباحا بالنسبة للخضر و الغلال.
كما تنشط سوق الجملة ببئر القصعة على مدار الأسبوع،ما عدا الاثنين،مثلما جرت به العادة ،علما ان الشركة المسيرة اتخذت جملة من الاحتياطات و التدابير للتوقي من فيروس كورونا و هي تدعو مختلف المتعاملين الى احترامها والتقيد بها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا