بالإضافة إلى توفره في المخابز: التعويل على محلات المواد الغذائية لتوفير الخبز

تشكو بعض المناطق خاصة التي لا توجد فيها مخابز من صعوبة إيجاد الخبز كما كان لإجراء منع أصحاب المحلات التجارية الصغرى

من بيع الخبز الدافع الى خلق حالة من الحيرة لدى متساكني تلك المناطق والتساؤل حول كيفية توفير الحاجيات الضرورية في مثل هذا الظرف.

أكدت كريمة الهمّامي المديرة العامة للتجارة في تصريح لـ»المغرب» أن التعويل الآن على التجار لتوفير الخبز لكل التجمعات السكنية البعيدة عن المخابز وان الإعلان البارحة عن إجراءات جديدة تعطي لأصحاب المحلات التجارية أولوية العمل مثل عديد المهن الأخرى الحيوية، ألغت الإجراءات السابقة مشيرة إلى انه من العادي أن يحصل بعض الاضطراب في توزيع بعض السلع والمواد باعتبار أن الظرف الطارئ.وأضافت ان كل القطاعات الحيوية على غرار المطاحن تواصل عملها.

من جهته أكد محمد بوعنان رئيس الغرفة النقابية لأصحاب المخابز لـ»المغرب» ان العمل متواصل على توفير المادة الأولية للمخابز التي بدورها تواصل عملها دون توقف مشيرا ان شراء المواطنين للخبز أكثر من حاجياتهم اليومية هو الذي خلق نقص لافتا الى ان اغلب المخابز لم تعد تشكو من «الخبز البايت» ، وقال المتحدث ان كل النداءات من المخابز على غرار مخابز بالبطان وطبربة و في جميع المناطق ستتم الاستجابة إليها بداية من يوم الاثنين المقبل.

وتؤكد كل مصالح وزارة التجارة عن توفر مادة السميد والفرينة كما ذكر الديوان الوطني للحبوب توفر الحبوب الكافية لاستهلاك شهرين، وعلى الرغم من كل النداءات الا ان تضاعف شراءات التونسيين في هذه الفترة ولّد الخوف من فقدان بعض السلع.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا