تبعا لتراجع الطلب العالمي: أسعار الحبوب والنفط تنخفض

يتواصل تاثير فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 في الاسعار. النفط هوت أسعاره الى مستويات تقارب الــ30 دولار للبرميل كما تراجعت

اسعار الحبوب. الانخفاض الذي تشهده الاسعار بالبورصات العالمية تعود اساسا الى تراجع الطلب العالمي على النفط وعلى الحبوب.
حسب منظمة الأغذية والزراعة انخفضت أسعار الحبوب في شهر فيفري للمرة الأولى منذ أربعة أشهر وترجح ان يكون ذلك نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد الأمر الذي سيؤدي إلى إبطاء الطلب العالمي وكانت أسعار القمح الأكثر انخفاضا مما يعكس توفر إمدادات جيدة في الأسواق.
وتراجع القمح الاوروبي في حساب تطور السعر الشهري المتداول على البورصات للقمح اللين خلال السنتين 2019 و2020 بـ 11.83 % بحساب الدينار التونسي فيما ارتفع القمح الأمريكي بـ 2.53 %.
وتراجع سعر الشعير بـ 14.23 %، وارتفع القمح الصلب لـ 7.53 %.


ويغطي الانتاج الوطني من القمح الصلب استهلاك 8.7 شهر لذلك يتم توريد استهلاك 3.3 شهر. ويغطي الانتاج الوطني من القمح اللين اقل من شهر استهلاك محلي لذلك يتم توريد 11 شهرا ويغطي الشعير استهلاك اكثر من 4.5 أشهر والباقي توريد. واجمالا يقدر حجم الواردات سنويا بـ 1.2 مليار دينار سنويا. ويقدر المخزون الاستراتيجي للحبوب في تونس من 2 الى 3 اشهر.
كشف تجار أوروبيون إن ديوان الوطني للحبوب طرح مناقصة عالمية لشراء نحو 125 ألف طن من قمح الطحين اللين، ويمكن توريد القمح من مناشئ خيارية
وجرى طلب القمح للشراء على خمس شحنات حجم الواحدة 25 ألف طن للشحن في الفترة بين 15 مارس و25 ماي بناء على المنشأ المختار. وفي المناقصة السابقة المُعلن عنها في 17 جانفي، اشترى الديوان الوطني للحبوب 100 ألف طن من القمح وفقا للتقديرات، وكان أقل سعر 245.99 دولارا للطن شاملا تكاليف الشحن.
اما بخصوص النفط فقد اشارت تقارير الى ان التراجع في الطلب بسبب التفشي السريع لفيروس «كورونا» يقدر بحوالي 4.5 مليون برميل يوميًا. كما تشير التوقعات الى ان يشهد سوق النفط فائضًا قياسيًا في المعروض بحوالي 6 ملايين برميل يوميًا بحلول أفريل، بالنظر إلى زيادة أكبر من المتوقع في الإنتاج المنخفض التكلفة. واجمالا فان توقعات سعر البرميل تشير الى بلوغه 30 دولار للبرميل.
وبالنسبة إلى البلدان التي تعتمد التعديل الآلي للأسعار للبترول خفضت من الأسعار على المضخات أي في محطات التزود بالوقود وفي تونس يتم النظر في معدل الأسعار كل ثلاثية، اما بالترفيع او بالتخفيض وتجدر الإشارة الى انه ومنذ اعتماد التعديل الآلي لم تسجل تونس عملية تخفيض.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا