حوالي 14 ألف قتيل في 9 سنوات: وفاة 1150 شخص و8572 جريحا جراء حوادث المرور في 2019

• السرعة لوحدها تسببت في وفاة 377 شخصا..
ارتفع عدد حوادث الطرقات لسنة 2019 إلى 5972 مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 1.5 % مقارنة بسنة 2018 مخالفة

بذلك 1150 قتيلا و8574 جريحا حسب ماورد في بيانات المرصد الوطني لسلامة المرور.
لئن ارتفع عدد حوادث الطرقات المسجلة في 2019، فإن عدد ضحاياها قد إنخفض بنسبة 4.5 %، فقد نزل عدد القتلى إلى 1150 في 2019 بعد ماكان في حدود 1205 في 2018 ويعد العدد المسجل خلال السنة المنقضية هو الأقل مقارنة بالسنوات الثماني المنقضية، فيما يعود أكبر عدد من القتلى إلى سنة 2012 بتسجيل 1623 ضحية، كما يعتبر عدد الضحايا المسجل في 2012 هو الأكبر خلال الفترة الممتدة بين 2005 و2019.
وفي ما يتعلق بأسباب الحوادث المسجلة، فإن شق الطريق والسهو والسرعة تتصدر القائمة، فقد تسبب شق الطريق في 1368 حادثا والسهو وعدم الانتباه في 1166 حادثا، فيما تسببت السرعة في وفاة 366 شخصا في 2019 ومن أسباب الحوادث أيضا عدم إحترام الأولوية وعدم ملازمة اليمين.


ووفقا لبيانات المرصد الوطني لسلامة المرور، فقد تسبب عبور السكة في وفاة 20 شخصا والمجاوزة الممنوعة في وفاة 43 شخصا، أما في ما يتعلق بتوزيع حوادث المرور حسب الولايات، فقد تصدرت ولاية تونس القائمة من حيث عدد الحوادث وعدد القتلى، فقد وصل عدد الحوادث إلى 1273 وقد تسببت في وفاة 117 شخصا و1662 جريحا، وتأتي بن عروس في المرتبة الثانية بـ 600 حادث مرور ونابل المرتبة الثالثة بـ 377 حادث ومقابل ذلك تعتبر ولاية تطاوين الأقل من حيث عدد وفيات حوادث الطرقات وذلك بتسجيل 12 حالة وفاة.
وقد جدت الحوادث المسجلة خلال السنة المنقضية أساسا خلال شهر جوان، حيث وصل عدد الحوادث إلى 588، فيما يعتبر ديسمبر الأكثر تسجيلا لعدد الوفيات بـ 120 حالة، وبالنسبة للأطراف المساهمة في حوادث المرور، فإن السيارات الخفيفة هي الأولى بـ 3498 حادث يليها المترجل بـ 2189 حادث والدراجة النارية بـ 2084 حادثا، كما تسبب القطار في 39 حادثا والمترو في 42 وحافلة النقل بـ 141 حادثا.
وفي مايتعلق بسنة 2020، فإن البيانات المتوفرة بالمرصد إلى غاية 10 مارس تشير إلى تسجيل 912 حادث مرور و1300 جريح و232 قتيل أي بإرتفاع بنسبة 12 % مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنقضية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا