أطلاق خط تمويل فرنسي بــ 30 مليون يورو لفائدة المؤسسات الصغرى والمتوسطة

احتضن مقر الاتحاد التونسي للصناعات والتجارة والصناعات التقليدية صباح أمس حفل إطلاق خط تمويل جديد وضعته فرنسا

على ذمة المؤسسات الصغرى والمتوسطة بقيمة 30 مليون يورو، منها 6 مليون يورو هبة موجهة للمرافقة و للتزود بالمعدات أو التكوين و المساعدة الفنية ، و بالشراكة مع الغرفة المشتركة التونسية الفرنسية للصناعة والتجارة وبحضور سفير فرنسا بتونس ، وبين «فرانك سيكولا» الوزير رئيس القسم الاقتصادي الجهوي بالسفارة الفرنسية بتونس خلال العرض الذي قدمه أن الخط التمويلي يهدف لتمويل كل القطاعات وهو سيمكن من دفع الشراكة بين البلدين ويعيد فرنسا إلى مركزها كأول مصدر لتونس بعد تراجع عن مكانتها منذ سنتين لفائدة إيطاليا .مشددا على أن هذا الخط سيمكن المؤسسات التونسية من الانتفاع من مشاريع الشراكة بين تونس وفرنسا أو شراء معدات أو خدمات فرنسية مشيرا أن الخط يسمح للمؤسسة التونسية الراغبة في الانتفاع بتدخلات الخط من 30 % من شراءاتها بتونس.


وأشار أن الانتفاع بالخط هو موجه للشركات التونسية ذات راس مال تونسي بالكامل لا يتعدى 15 مليون دينار
كما أضاف أن هذا الخط يتميز بأفضلية هامة تتعلق بنسبة الفائدة والتي تبلغ 2,5 % عند التعامل باليورو على أن يتم استرجاع المبلغ في ظرف 15 سنة منها 10 سنوات إمهال و 5.6 % إذا كانت بالدينار على أن لا يتجاوز زمن الاسترجاع 12 سنة وخمس سنوات إمهال..مبرزا في ذات السياق أن ميزة هذا الخط تختلف مع سابقه و لا توجد أي شروط أو استثناءات للمترشح كما تم الحد الأدنى المطلوب للاستثمار من مليون دينار إلى 300 ألف دينار.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا