تبعا لقرارالسعودية تعليق الدخول إليها بغرض العمرة أو السياحة مؤقتا... جامعة وكالات الأسفار تؤكد متابعتها لتفادي تسجيل أي ضرر للمعتمرين التونسيين وللوكالات

تبعا لتواصل تفشى فيروس كورونا في معظم دول العالم ، ونظرا للخطورة التي يشكلها اتخذت عدة دول إجراءات احترازية استباقية لمنع وصول الفيروس

لأي شخص ومن بين هذه الدول السعودية التي أعلنت عبر وزارتهاللخارجية انه في إطار توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين وكل من ينوي أن يفد إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي أو لغرض السياحة، فقد قررت المملكة تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا الجديد (19-COVID) منها خطراً، وفق المعايير التي تحددها الجهات الصحية المختصة بالمملكة.
إثر القرار المؤقت من طرف السلطات السعودية المرتبط بتعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف،أصدرت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة بلاغا يوم أمس لعموم المواطنين ووكلاء الأسفار يوضح أنّ إجراء تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف هو إجراء وقتي واحترازي يهدف إلى تجهيز المنافذ الحدودية بأجهزة الكشف عن المشتبه بإصابتهم بالفيروس وتطبيق إجراءات الحجر الصحي على المصابين.
وقد أوضح رئيس لجنة العمرة بالجامعة التونسية لوكلاء الاسفار والسياحة سامي سعيدان في تصريح لـ«المغرب» أن وكالات الأسفار ستتكبد خسائر مادية كبرى جراء هذا الإجراء الاحترازي الذي لم يحدد له سقف زمني معين وقد كنا نتوقع أن يكون القرار مدروسا تفاديا للضغوطات الذي ستنجرعن هذا الإجراء لكنه يبقى إجراء وقائي لكن الإشكال يكمن في أن الخطوط الجوية تعمل وفقا لبرمجة محددة وخرق البرمجة سيكون مكلفا لكل الأطراف خاصة على مستوى تأمين الرحلات التي ستضمن عودة المعتمرين ،ففي الوقت الذي كان يفترض أن تقوم هذه الرحلات بنقل معتمرين جدد من تونس إلى السعودية والعودة بالمعتمرين القدامى، ستذهب الناقلات الجوية فارغة لتأمين عودة المعتمرين في الوقت الذي كان الذهاب مؤمنا مسبقا ومع إيقاف دخول المعتمرين الجدد إلى المملكة ،فإن الذهاب سيكون فارغا مما يعني أن الوكالات ستضطر لاحقا إلى تأمين رحلات لنقل المعتمرين الجدد وهو ما يعني تكاليف وخسائر مالية للقطاع،مع العلم أنه خلال اليومين الماضيين قد تعذر نقل مالايقل عن 2000 معتمر.
وقد أشار المتحدث ذاته إلى انه سيقع تأمين رحلات المعتمرين في وقت لاحق.
وأضاف سعيدان أن الجامعة بصدد متابعة كل المستجدات وأنها تنسّق مع السلطات المختصة من أجل تفادي ما يمكن أن يتسبب فيه من أضرار للمعتمرين التونسيين ولوكالات الأسفار ،مشيرا إلى تكوين خلية أزمة تجمع بين مختلف الأطراف المتدخلة لإيجاد حلول على المدى القريب خاصة بالنسبة للمعتمرين المتواجدين بالمملكة والذين يقدر عددهم ب6 آلاف تقريبا وهو ما يتطلب 30 رحلة على الأقل لضمان عودتهم إلى تونس .
وتجدر الإشارة إلى أداء حوالي 30 ألف معتمر منذ بداية الموسم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا