تنفيذ ميزانية 2019 إلى حدود نوفمبر: 4207 مليون دينار نفقات الدعم و300 مليون دينار عائدات الأملاك المصادرة

ارتفعت قيمة نفقات الدعم موفى نوفمبر2019 بأكثر من 560 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2018 ، حيث إرتفعت نفقات

الدعم من 3645.3 مليون دينار خلال الأحد عشر شهرا من 2018 إلى 4207 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من سنة 2019 وفقا للنتائج الوقتية لتنفيذ ميزانية الدولة إلى موفى 2019.
واصلت فاتورة الدعم الارتفاع، فقد تطورت من2210.7 مليون دينار سنة 2016 إلى 4789 مليون دينار سنة 2019 ويحتكر دعم المحروقات نصيب الأسد من نفقات الدعم ،حيث بلغت قيمة دعم المحروقات 2100 مليون دينار موفى نوفمبر المنقضي ووفقا لبيانات وزارة المالية، فمن المنتظر أن تنخفض فاتورة دعم المحروقات لسنة 2019 إلى 2538 مليون دينار بعد ماقدرت في قانون المالية التكميلي بـ 2700 مليون دينار.


أما عن نفقات دعم المواد الأساسية فقد إرتفعت بدورها إلى 1656 مليون دينار موفى نوفمبر المنقضي ويتوقع أن تكون في حدود 1800 مليون دينار لكامل السنة مقابل 750 مليون دينار سنة 2010، بالنسبة لدعم نفقات النقل فقد بلغت 451.5 مليون دينار مع نهاية نوفمبر 2019 وهي الميزانية المخصصة لكامل سنة 2019.
وكانت وزارة المالية قد قامت بتحيين نفقات الدعم في قانون المالية التكميلي لسنة 2019، فقد قامت بالترفيع في فاتورة الدعم من 4350 مليون دينار إلى 4788 مليون دينار وذلك على إعتبار التحيين الذي أجرته على مستوى فاتورة المحروقات من 2100 مليون دينار في قانون المالية 2019 إلى 2538 مليون دينار نتيجة عدم تطبيق بعض الزيادات والإجراءات المبرمجة.
وفي سياق ثان وفي الوثيقة ذاتها، فقد وصلت المداخيل غير الجبائية 2723.6 مليون دينار موفى نوفمبرالمنقضي من 3927 مليون دينار مبرمجة لكامل السنة أي بتطور في حدود 14.2 % أي بزيادة بـ 488 مليون دينار مقارنة مع نتائج 2018 وقد تغذت المداخيل غير الجبائية من نمو عائدات المساهمات والمؤسسات والتي وصلت بــ 841 مليون دينار موفى نوفمبر المنقضي ومداخيل النفط 407 مليون دينار إلى جانب عائدات التفويت في الأملاك المصادرة 300 مليون دينار موفى نوفمبر 2019، وينتظر ان تكون في حدود 390 مليون دينار لسنة 2019 كاملة بحسب ماورد في قانون المالية التكميلي .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا