تعد الأعلى منذ سنة 2010: عائدات القطاع السياحي تتجاوز 1.8 مليار أورو سنة 2019

قال البنك المركزي في نشرية له مؤخرا حول التطورات الاقتصادية والماليّة وآفاقها على المدى المتوسط أن عائدات القطاع السياحي خلال السنة

المنقضية قد بلغت 5.9 مليار دينار، مسجلة بذلك ارتفاعا عن الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة في جانفي المنقضي والمقدرة في حدود 5.6 مليار دينار وتطورا عن عائدات سنة 2018 والتي كانت في حدود 4.1 مليار دينار.
ووفقا لبيانات البنك المركزي فإن عائدات القطاع السياحي المسجلة خلال سنة 2019 بالاورو تعد الأعلى منذ سنة 2010، فقد سجلت عائدات القطاع السياحي موفى سنة 2019 بالاورو 1.821 مليار اورو بما يقابل 5.9 مليار دينار فيما كانت هذه العائدات في حدود 1.856 مليار اورو في 2010 بما يقابل 3.5 مليار دينار، ورغم تمكن القطاع السياحي من استرجاع معدلات سنة 2010، فإن أثر إنزلاق الدينار أمام الاورو بأكثر من 50 % خلال السنوات التسع المنقضية % قد كبد القطاع خسائر مالية مهمة.
وكانت وزارة السياحة قد ذكرت في بياناتها خلال شهر جانفي 2020 أن عائدات القطاع قد وصلت مع موفى ديسمبر 2019 إلى 5.619.2 مليار دينار مسجلة بذلك إرتفاعا بنسبة 35.7 % مقارنة مع سنة 2018. وقد بلغت العائدات بالأورو مستوى 1.710 مليار اورو أي بإرتفاع 29.2 % بالمقارنة مع سنة 2018، كما تطورت بالدولار لتصل 1.915 مليار دولار أي بإرتفاع بلغ 22.4 % مقارنة مع سنة 2018.
وقد توافد على تونس خلال السنة المنقضية 9 ملايين و430 ألف سائح أي بزيادة بحوالي 13.6 % مقارنة مع سنة 2018 وفقا لمعطيات وزارة السياحة التي أكدت عودة السوق الانكليزية التي تطورت بنسبة تقارب 70 % مع 2018 بحوالي 205 آلاف سائح ونمو السوق الايطالية بنسبة 21.5 % مقارنة بحوالي 120 ألف سائح مع تطور طفيف للسوق الألمانية بحوالي 276 ألف سائح وتجدر الإشارة إلى توافد 2.9 مليون سائح من الجزائر بنسبة تطور7.6 % و1.9 مليون سائح من ليبيا بنسبة تطور في حدود 31 %.
وتجدر الإشارة إلى أن القطاع السياحي يعيش هذا العام تحت وطأة فيروس كورونا، الامر الذي سيكون له تداعيات وخيمة على القطاع ،وقد كشفت منظمة السياحة العالمية مؤخرا عن انخفاض الحجوزات عالميا بنسبة 11 % منذ ظهور كورونا فضلا عن إغلاق المطارات وإلغاء الرحلات الجوية وإغلاق الحدود.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا