ندوة صحفية للغرفة النقابية الوطنية للكهرباء حول : صالون السلامة والتكنولوجيات الحديثة في شمال إفريقيا و الصالون الدولي للكهرباء و الطاقات المتجددة 2020

يحتضن معرض الكرم خلال الفترة من 26 فيفري إلى 1مارس القادم فعاليات تظاهرتين اقتصاديتين هامتين ذلك ما أعلن عنه صباح أمس

خلال ندوة صحفية بمقر اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية عادل المانع رئيس الجامعة الوطنية للكهرباء بحضور الطيب بالعيد رئيس الغرفة النقابية الوطنية للكهرباء ومراد السلاوي رئيس الغرفة النقابية الوطنية المؤسسات السلامة الكترونية للأجهزة و الخدمات التكنولوجية الحديثة للسلامة 2020 للصالون الدولي للكهرباء و الطاقات المتجددة 2020 الذي شدد في مداخلته على أهمية التظاهرتين لما سيكون لهما من انعكاسات ايجابية على اقتصاد البلاد في قادم الأشهر والسنوات مبينا أن صالون السلامة والتكنولوجيات الحديثة في شمال افريقيا والذي أطلق في سنة 2012 استطاع ان يصبح محورا رئيسا في المنطقة وعموم إفريقيا باعتباره ملتقى يجد فيه أهل المهنة والزائر كل ما يحتاجه من معدات وأدوات وابتكارات في مجال الكهرباء والتكنولوجيات المتصلة.
وأضاف أن الصالون الذي بدا سنة انطلاقه بخمسين عارضا تضاعف اليوم إلى أربع مرات حيث ستحتضن هذه الدورة مائتي عارض من عديد البلدان خاصة المتقدمة على غرار أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتركيا، كما ينتظر ان يبلغ عدد الزوار في الدورة الجديدة 20 ألف زائر من مختلف القطاعات العمومية والخاصة، بعد كان في العام الماضي 15 ألف زائر . مشيرا أن الدورة الجديدة ستشهد زيارة 45وفدا اغلبهم من غرب إفريقيا حب سيتم إطلاعهم على هذه الصناعة في تونس وتعريفهم بأهم المنجزات بهدف تطوير علاقات الشراكة مع دول هذه المنطقة، كما سيتم بالمناسبة البحث في توقيع عقود واتفاقيات مع بعض الوفود التي ستحضر هذه التظاهرة على غرار مصر والسينغال والكوت ديفوار وغيرها.
وبين نضال الجربي نائب رئيس الغرفة أن الصالون هو فرصة لتقديم المستجدات في القطاع والتعريف بالمعارف التونسية وخبرتها في المجال وبما يوفره من إمكانيات تقنية لا فقط للمؤسسة المنية بل لمختلف المعنيين من حلول ذكية ومستجدة لمحاربة الجريمة والارهاب وتيسير المرور بالمدن وفضلا عن تامين المدن من كل المخاطر عبر توفير أنظمة إنذار ومراقبة عالية الجودة.
وأكد في سياق متصل أن الصناعات الكهربائية في تونس تعد واحدة من أهم مكونات النسيج الصناعي في البلاد حيث تشغل أكثر من 100 ألف عامل في نحو 2000 مؤسسة 90 % غير مقيمة وتصدر قرابة كل إنتاجها .
أما بالنسبة للدورة الأولى من الصالون الدولي للكهرباء و الطاقات المتجددة 2020 فأكد على التفاؤل الذي يحدو المنظمين بنجاح الدورة لا فقط لانعكاساته على البلاد التي تعرف اليوم حركية كبيرة في مجال تطوير الطاقات البديلة والتي سينجز منها في المخطط الحالي 10 مشاريع هامة بطاقة 10 ميغاوات لكل مشروع .مبرزا أن مثل هذه المشاريع الهامة باستطاعتها أحداث مواطن شغل كثيرة فضلا عن تثمين الصناعة التونسية في الميدان .مشددا على ان الصالون يهدف اليوم إلى التعريف بمستجدات القطاع ومدى تطوره في تونس ثم في جانب ثان تمكين المسؤولين من منافذ مستجدة لتصدير انتاجهم خاصة في افريقيا .
وبين أن قطاع الكهرباء والطاقات الجديدة هو قطاع مهم للغاية يحقق سنويا صادرات بأكثر من 600 مليون دينار من خلال 2500 مؤسسة تشغل 20 الف عامل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا