لقاء إعلامي حول القمة الإفريقية الفرنسية بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة: تطور الاستثمارات الفرنسية في تونس العام الماضي بــ 34 %

أوضح حبيب قعيدة المدير العام لغرفة التجارة والصناعة التونسية الفرنسية أن فرنسا تبقى الشريك الأول لتونس وهي من البلدان الأوروبية

القلائل التي يميل فيها الميزان التجاري لصالح تونس بأكثر من مليار دينار كما أن نسبة تطور الاستثمارات الفرنسية المباشرة العام الماضي دون الطاقة تزيد عن 34 %.

وأضاف أن الغرفة ستنظم يوم 3 مارس القادم لقاء بمقر اتحاد الأعراف حول قرض فرنسي لتونس بقيمة 40 مليون يورو موجه لفائدة المؤسسة مبرزا أن شبكة غرف التجارة المشتركة الفرنسية والدولية والبالغ عددها 86 غرفة هي اليوم على استعداد لمساندة المؤسسة التونسية لولوج كل الأسواق في العالم حيث تنتصب هذه الغرفة ، مبرزا أهمية الإعداد الجيد للمشاركة في قمة إفريقيا فرنسا عبر وفد هام، والاستفادة من التظاهرة كأحسن ما يكون .

وكانت الغرفة المشتركة للتجارة والصناعة التونسية الفرنسية نظمت صباح أمس بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية لقاء إعلاميا حول «قمة فرنسا وإفريقيا التي ستحتضنها مدينة بوردو الفرنسية خلال الفترة من 4 إلى 6 جوان القادم بمشاركة 54 دولة إفريقية من بينها تونس .وقد اختير للدورة 28 من هذه القمة شعار « المدينة والفضاء المستدام».

وأشار هشام اللومي نائب رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في افتتاح اللقاء إلى أهمية الحدث الذي سيجمع بمدينة بوردو الفرنسية ، رؤساء إفريقيا ورئيس فرنسا ماكرون حول المحور الرئيس للقمة « المدينة والفضاء المستدام» ، داعيا إلى حسن تنظيم المشاركة التونسية بالتعاون مع أجهزة الدولة خاصة وأن موضوع القمة يتناول مدينة الغد التي يعمل على أن تكون نظيفة وايكولوجية ومترابطة، وذات نقل جديد يحافظ على البيئة وطاقة بديلة مع العمل على التخفيض من انبعاث غاز الكربون بنسبة 20 % كما يراد لبلادنا مشددا على أن تونس تضع خططا مستقبلية مهمة للتخفيض من الانبعاثات الغازية المضرة خاصة من الطاقة الأحفورية مبرزا توجه البلاد نحو الطاقات البديلة التي ستكون في أفق سنة 2030 بنسبة 30 %. وأضاف أن تونس وضعت اليوم استراتيجية جديدة للمدينة البديلة سواء في النقل و في رسكلة النفايات من أجل مدينة نظيفة خالية من كل الشوائب بما في ذلك البلاستيك .

ودعا مختلف المؤسسات خاصة المنضوية تحت لواء اتحاد الأعراف والغرفة المشتركة للإعداد جيدا للمشاركة التونسية في القمة.

وأبان ممثلو القمة في تقديمهم لأبرز خصائصها ، أن القمة ستشهد إلى جانب المشهد السياسي مشاركة فرنسية لا غير بعدد 250 من رجال الأعمال والمؤسسات الكبرى والمؤسسات المالية الفرنسية والإفريقية والدولية ونحو ألف مؤسسة ناشئة من فرنسا وإفريقيا التي سيتم التعريف بها لدى مؤسسات التمويل المشاركة لشد أزرها وتوسيع نشاطها فضلا عن ألفي صحفي. وينتظر أن تشهد القمة مشاركة 45 رئيسا من إفريقيا سيكونون مصحوبين بـ250 رجل أعمال وأصحاب الشركات المحملين بالعديد من المشاريع الهامة في مجالات البنية التحتية والنقل وتكنولوجيات الاتصال والبيئة .

كما ستشهد جملة التظاهرات خاصة الاقتصادية تفاعلا حيوية خلال الورشات أو من خلال اللقاءات في الفضاءات المفتوحة والتي سيشارك فيها رؤساء الدول الحاضرون للتعريف بالمشاريع التي سيتابعها ممثلو العديد من المؤسسات الفرنسية الكبرى ومؤسسات التمويل الدولية الهامة فضلا عن الشركات والبنوك الإفريقية .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا