تضاعف العجز في الميزان التجاري الغذائي: زيت الزيتون والحبوب عاملان رئيسيان في العجز

بلغ العجز المسجل في الميزان التجاري الغذائي في نهاية السنة الماضية 1.4 مليار دينار وهذا العجز المسجل تأثر إجمالا على امتداد السنة

بعاملين أساسيين وهما تراجع مبيعات زيت الزيتون وارتفاع أسعار الحبوب في الأسواق العالمية.

سجل الميزان التجاري الغذائي خلال العام المنقضي عجزا بأكثر من 1.4 مليار دينار مقابل عجز بـ 476.1 مليون دينار العام الماضي وبلغت نسبة تغطية الواردات بالصادرات 75.3 % مقابل 91.1 % خلال شهر ديسمبر 2018. وفق بيانات للمرصد الوطني للفلاحة.
وانخفضت الصادرات الغذائية بـ 13 % وارتفعت الواردات بنسبة 5.4 % ويعود العجز المسجل الى ارتفاع أسعار الحبوب وتراجع نسق صادرات زيت الزيتون.

تمثل الواردات الغذائية 8.9 % من مجموع الواردات. ومازال زيت الزيتون الأوّل في قائمة الصادرات الغذائية التونسية رغم انه سجل تراجعا بـ13.0 % على مستوى الأسعار وتراجعا بـ 34.7 % على مستوى الكميات مقارنة بالموسم الفارط وكان شهر ديسمبر أفضل شهر على مستوى صادرات زيت الزيتون خلال السنة الماضية. تليه منتوجات الصيد البحري التي ارتفع حجمها بـ 1.2 % ثم التمور والتي سجلت كذلك ارتفاعا بـ 4.8 % وارتفعت صادرات القوارص بـ 34.1 %.

أما بالنسبة إلى الواردات الغذائية فقد شهدت أسعار واردات الحبوب ارتفاعا ب 15.9 % للقمح اللين وارتفاعا بـ 12.2 % للشعير و10.4 % للقمح الصلب. كما سجلت أسعار الحليب ومشتقاته ارتفاعا بـ 20.3 %، والبطاطا بـ 5.1 %، وارتفاعا طفيفا في أسعار الزيوت النباتية واللحوم. ومازال القمح اللين في صدارة أكثر المواد توريدا.
ومن المنتظر أن يكون زيت الزيتون دافعا ايجابيا لتحسين وضع الميزان التجاري الغذائي الذي شهد في السنة الحالية ومنذ شهر فيفري اتساعا في العجز المسجل كما انه من المنتظر أن تساهم مبيعات زيت الزيتون في تحسين وضع الميزان التجاري الجملي والذي بلغ العجز المسجل فيه لسنة 2019 قيمة 19.4 مليار دينار.
وقد دفع تعديل الأسواق المحلية إلى توريد عديد المنتجات أبرزها البطاطا واللحوم على الرغم من اعتراض المنظمة الفلاحية .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا