بتراجع طفيف عن الموسم المنقضي: برمجة بذر 1.325 مليون هكتار خلال موسم الزراعات الكبرى لـ 2019/ 2020

تقدم موسم الزراعات الكبرى 2019/ 2020 بنسبة 29.5 % وفقا ورد في بيانات المرصد الوطني للفلاحة لشهر أكتوبر

حيث ينتظر أن يقع بذر 1.325 مليون هكتار خلال هذا الموسم بإنخفاض طفيف عن الموسم المنقضي الذي عرف بذر 1.330 مليون هكتار.

بعد النتائج الطيبة التي حققها موسم الحبوب لموسم 2018/ 2019، انطلق موسم بذر الحبوب لهذا الموسم وسط مخاوف الفلاحين من عدم توفر الأسمدة التي يشترطها البذر ،حيث عبر إتحاد الفلاحين في بيان عقب إنعقاد مجلسه التنفيذي عن انشغاله البالغ من إنعدام الأسمدة مع انطلاق الموسم الفلاحي الجديد ،مشددا على ضرورة دعم البذور الممتازة للحبوب المسجلة والمكثرة في تونس وتوفيرها في الوقت المناسب وبشكل يفي بحاجات المنتجين في كل مناطق الانتاج.

تمت برمجة زراعة 1.325 مليون هكتار منها قرابة 848 ألف هكتار بولايات الشمال و477 ألف هكتار بولايات الوسط و الجنوب وتنقسم هذه المساحات على 616 ألف هكتار من القمح الصلب و75 ألف هكتار مخصصة للقمح اللين و620 ألف هكتار مخصصة للشعير والتريتكال 14 ألف .

وقد قدرت وزارة الفلاحة الحاجيات الأولية من البذور الممتازة بحوالي 423.5 ألف قنطار موزعة على 357 ألف قنطار من القمح الصلب و28 ألف قنطار من القمح اللين و34.5 آلاف قنطار من الشعير و4 ألف قنطار من التريتكال، فيما قدرت الحاجيات من بذور الشعير العادية والمراقبة بحوالي 87.7 ألف قنطار.

أما عن عملية التزويد بالبذور الممتازة ،فقد بلغت كمية البذور الممتازة الموضوعة بالجهات حوالي 151 ألف قنطار منها 135.4 ألف قنطار من القمح الصلب و5.9 ألف قنطار قمح لين و9.3 ألف قنطار من الشعير.

وفي ما يتعلق بتقدم عملية التزود بالأسمدة الكيميائية ، فقد بلغت الكميات الموضوعة من الامونيتر 27.135 ألف طن من برنامج مقدر ب200 ألف طن أي بنسبة تغطية 14 في المائة مع العلم ان المخزون لدى المجمع الكيميائي التونسي يبلغ حوالي 3.239 ألف طن، أما عن السوبر 45 فقد تم تخزينه وبلغت الكميات الموضوعة في الجهات بــ 1723 ألف طن من برنامج سنوي مقدر بــ 25 ألف طن أي بتغطية بـ7 % أما عن مادة دأب، فقد بلغت الكميات الموضوعة حوالي 43.699 ألف طن من برنامج سنوي مقدر ب85 ألف طن بنسبة تغطية مقدرة بـ51 %.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا