65 دولار فرضية سعر البرميل في تونس لــ 2020: توقعات بتأثر أسعار النفط ببطء النمو الاقتصادي العالمي والسعر قد ينزل إلى 58 دولار

تشير التوقعات الخاصة بأسعار الطاقة والنفط على وجه الخصوص بالتأثر ببطء النمو العالمي وبالتالي

فان الأسعار تتجه نحو الانخفاض أيضا في هذا العام وفي السنة المقبلة. وبهذا تتواصل سلسلة تقلبات الأسعار.

توقع البنك العالمي أن تستمر أسعار الطاقة والمعادن في الانخفاض عام 2020 بعد انخفاضها الحاد عام 2019، وذلك بسبب ضعف توقعات النمو العالمي وما ترتب على ذلك من تراجع الطلب، وفقًا لنشرة آفاق أسواق السلع الأولية لشهر أكتوبر.

وتتجه الأنظار في تونس دائما إلى الأسواق العالمية وتذبذبات الأسعار في اغلب البورصات لتحديد فرضيات مشروع قانون المالية المتعلقة بسعر البرميل، وكان تغير الأسعار في العالم عاملا من عوامل التّرفيع في فاتورة دعم المحروقات وكذلك دافعا إلى التعديل الآلي للأسعار. وقد تمّ تحديد سعر البرميل للعام المقبل بــ 65 دولار للبرميل.

وتشير توقعات البنك العالمي إلى أن متوسط ​​أسعار النفط الخام 60 دولارًا للبرميل عام 2019 ثم ينخفض إلى 58 دولارًا للبرميل عام 2020. وهي توقعات اقل من التوقعات المنشورة في شهر افريل الماضي بفارق يتراوح بين 6 و7 دولارات. ولفتت النشرة الخاصة بأفاق أسعار المواد الأولية إلى أنه بالتوازي مع تراجع وتيرة النمو العالمي، من المتوقع أن يتباطأ أيضا استهلاك النفط في العام الحالي وينخفض أكثر في العام المقبل.

مبينا أن التراجع الاقتصادي يمثل أكبر خطر على توقعات أسعار النفط. وبشكل عام، من المتوقع أن تنخفض أسعار الطاقة، التي تشمل أيضًا الغاز الطبيعي والفحم، بمعدل 15 % تقريبًا عام 2019 مقارنة بعام 2018، وأن تستمر في الانخفاض عام 2020.

وقال محللون أن انخفاض الطلب على السلع الأولية يمثل تحديًا للمصدرين وفرصة للمستوردين وانه سيكون من المهم إنتاج هذه الموارد واستهلاكها بطريقة مستدامة بيئيًا.

من جهتها أشارت توقعات يابانية إلى أن يتراوح سعر خام برنت بين 60 و65 دولارا للبرميل في العام المقبل.

وتوقع صندوق النقد الدولي، تراجع أسعار النفط إلى 61.8 دولارًا في 2019، و57.9 دولارا في 2020، مقابل نحو 68.33 دولارا للبرميل في 2018. يشار أنه في تقريره الصادر في أفريل الماضي، توقع الصندوق أن تسجل أسعار النفط 59.16 دولارا للبرميل في 2019، و59.02 دولارا للبرميل في 2020.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا