بحجة أن الظرف غير ملائم: نحو عدم الترفيع في أسعار المحروقات إلى آخر السنة ...

أسعار النفط في تراجع مقارنة بالسنة الماضية ويتعزز انخفاضها بتوقعات اغلبها تشير إلى أن سعر البرميل لن يتجاوز الـ70 دولار

لكامل العام الحالي واعتبرت الحكومة أن الظرف غير ملائم لرفعها نظرا للمحطات الانتخابية التي ستعيشها البلاد في الفترة المقبلة.

أشار البنك المركزي في تقريره السنوي أن أسعار النفط حافظت خلال الربع الأول من سنة 2019 على مسارها التنازلي الذي عرفته خلال الاشهر الأخيرة لسنة 2018 .وفعلا، بلغ سعر برمیل برنت في المعدل 63.3 دولار مقابل 67 دولار خلال نفس الفترة من السنة الفارطة مسجلا بذلك انخفاضا یناهز 5 %.

ویعود هذا الانخفاض خاصة، إلى الإعفاءات التي منحتها الولایات المتحدة الأمريكية في نوفمبر 2018، إلى ثمانية بلدان وهي الصین والهند وتركیا والیابان وكوریا الجنوبیة وتایوان وإیطالیا والیونان، والتي تسمح لها بالتزود بالنفط الإيراني بصفة مؤقتة، بالإضافة إلى الزیادة الكبیرة في العرض من الولایات المتحدة الأمريكية و دول الـ«اوبك» وخاصة من المملكة العربیة السعودیة.

وفي ميزانية 2019 تم اعتماد معدل سعر برميل النفط الخام لكامل السنة ب 75 دولار وتم رصد 2100 مليون دينار بعنوان منحة دعم المحروقات لسنة 2019 أي بانخفاض قدره 600 مليون دينار بالمقارنة مع التقديرات المحيّنة لسنة 2018 والبالغة 2700 مليون دينار.

وبالنسبة لأول زيادة في السنة الماضية كانت في 1 جانفي 2018 الزيادة الثانية في أسعار المحروقات خلال 2018، يوم 31 مارس. زيادة أخرى في أسعار المحروقات في 22 جوان 2018. ورابعة في 1 سبتمبر 2018، وشهد العام الحالي زيادة واحدة في مارس الماضي.

وكان توفيق الراجحي الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بمتابعة الإصلاحات قد صرح أن الحكومة ترى أن الظرف غير ملائم لزيادة اسعار المحروقات بينما دعا صندوق الدولي إلى إرساء دعم الطاقة إلى مستوى أكثر اعتدالا، في ظل ارتفاع أسعار النفط الدولية وذلك في بيان آخر زيارة لفريق خبرائه الى تونس في جويلية الماضي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا