نقابة المؤسسات الصيدلية المجددة والأبحاث بتونس: تأمين تزويد السوق من الأدوية بشكل منتظم وعدم تكرار أزمة العام الماضي

نظمت نقابة المؤسسات الصيدلية المجددة والأبحاث لقاء إعلاميا عشية الجمعة الماضية لتسليط الأضواء على أنشطتها وإطلاق الهوية

الجديدة للنقابة التي تم بعثها في سبتمبر من سنة 2011. وأشار رئيس النقابة خالد اللواتي في مفتتح اللقاء إلى أن النقابة التي تضم 18 مخبرا ممثلا لأهم مؤسسات صناعة الأدوية في العالم ، تعمل على تطوير قطاع الصحة في تونس فضلا عن تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية بهدف تحقيق الإشعاع للوجهة التونسية في محيطها الاقليمي.

وشدد في سياق متصل على أن النقابة ستعمل على تمكين أكثر ما يمكن من التونسيين من الوصول إلى العلاجات المستجدة في الصحة مضيفا لـ «المغرب» أنه من غير المسموح اليوم للمريض التونسي أن لا يحصل على الأدوية المستجدة والتي أظهرت فاعلية كبرى في عديد الأمراض والعلل . مشيرا إلى وزارة الصحة واعية بهذا الوضع وهي تعمل في ضوء الإمكانيات المتوفرة على استجلاب هذه الأدوية الجديدة العالية الأثمان مؤكدا أن 38 % من ميزانية الصحة موجهة للأدوية.مبرزا حرص النقابة على توفير الادوية المستجدة بالاسعار التي تسمح بالاستفادة منها من قبل المريض رغم أنها أدوية باهظة الثمن عالميا.

وتطرق رئيس النقابة إلى موضوع الأدوية المستجدة في العالم فبين أن 95 % من مرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي من صنف «س» يتعافون منه اليوم كما تساهم الأدوية الحديثة في الحط من نسبة الوفيات بنسبة 35 % في أمراض القلب والشرايين و بنسبة 21 % في الأمراض السرطانية.

وأكد اللواتي أن النقابة أخذت على نفسها عهدا بعدم تكرار أزمة الدواء التي عرفتها البلاد العام الماضي عبر تأمين تزويد السوق بالأدوية اللازمة والكميات الضرورية هذا إلى جانب تفعيل البحث السريري الذي تصل نسبته اليوم 50 % أي ما يعادل 300مليون يورو، مشيرا في نفس الوقت إلى أن رقم معاملات المخابر المنتصبة في تونس يساوي اليوم ما نسبته 40 % من حصة السوق الدواء في تونس.

وختم رئيس النقابة بالتأكيد على أن المكتب الجديد للنقابة سيشجع على التطبيق الجيد للحملات الاتصالية عبر وضع ميثاق شرف يحدد إلتزامات كل جانب فضلا عن أحترام براءات الاختراع والملكية الفكرية وتفعيل البحث العلمي في الصناعات الدوائية .

وعبر الدكتور شكري الجريبي الرئيس السابق للنقابة عن ابتهاجه بدم الشباب الذي ضخ في النقابة مؤكدا أن الصناعات الدوائية والصيدلية في تونس مقبلة على عهد جديد نظرا لما يتوفر عليه القطاع من كفاءات مشددا على أن المستجدات في الصناعة ليست غائبة عن تونس خاصة في البيوتكنولوجيا التي تعد مخزونا مهما للخبرات والكفاءات التونسية مشددا على صناعة الدواء الجنيس خاصة « Bio semilaire »  وهي مستحضرات البيو.

وختم الجريبي ،مداخلته بالتأكيد على مزيد تفعيل التعاون مع نظرائهم في الشركات الصيدلية التونسية لما فيه خير الصناعة أولا والمريض ثانيا الذي يجب ان تتوفر له العلاجات المستحدثة والضرورية .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا