النصف الأول من العام: تراجع الاستثمارات المصرح بها في كامل جهات البلاد

على خلاف الفترات الماضية شهدت السداسية الأولى من العام الحالي تراجعا في مختلف الاستثمارات المصرح

بها مما يعكس ضعفا في كل القطاعات الأمر الذي سيظهر تأثيره في النتائج التي سيتم الإعلان عنها في الأشهر القليلة القادمة والمتعلقة بالنمو الاقتصادي.

كشفت مؤشرات تطور الإستثمارات في الصناعات المعملية والخدمات ذات الصلة تراجعا بـ 23.2 % في الاستثمارات المصرح بها السداسية الأولى من سنة 2019. وينسحب التراجع على الصناعات الغذائية وصناعات مواد البناء والخزف والبلور وصناعات الجلد والأحذية بينما شهدت الصناعات الميكانيكية والكهربائية والصناعات الكيميائية وصناعات النسيج والملابس تطور ايجابي. كما تراجعت الاستثمارات الموجهة كليا نحو التصدير وكذلك الاستثمارات الموجهة للسوق المحلية ولم تسجل الاستثمارات حسب الكلفة تطورا كذلك.

وفي توزيع الاستثمارات حسب الجهات سجلت جهات غرب البلاد تراجعا بنحو 31 % كما سجلت جهات شرق البلاد تراجعا بـ 19.7 %. وتراجعت أيضا الاستثمارات في الخدمات المصرح بها بـ 30.6 %.

وكانت تونس قد احتلت المركز 80 في تصنيف تقرير ممارسة أنشطة الأعمال «دوينغ بيزنس»، لسنة 2019 مقابل المركز 88 في العام 2018.

وكان مجلس نواب الشعب قد صادق على مشروع قانون متعلق بتحسين مناخ الاستثمار. وحسب الفصل الأول من هذا المشروع يهدف هذا القانون الى دفع الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال بتبسيط الإجراءات المستوجبة لبعث المؤسسات الاقتصادية وتيسير طرق تمويلها ودعم حوكمة الشركات وشفافيتها.

ويهدف هذا القانون أيضا إلى الارتقاء بمناخ الأعمال بتونس إلى أفضل الممارسات العالمية وتحسين جاذبية موقع تونس كوجهة استثمارية مميزة وتيسير إحداث المؤسسات ودفع الاستثمار المحلي والخارجي ومزيد تحسين ترتيب تونس في التقارير الدولية بما يمكن خاصة من تحقيق الهدف المرسوم بجعل تونس ضمن قائمة أفضل 50 دولة في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في أفق سنة 2020.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية