بعث غرفة مشتركة تونسية كورية جنوبية للتجارة والصناعة: نحو تطوير السياحة والاستثمار وزيادة التبادل التجاري بين البلدين

تم صباح أمس خلال ندوة صحفية حضرها نائب رئيس مجلس النواب الكوري الجنوبي «لي جو يونغ» وسفير

كوريا الجنوبية بتونس «شو كو راي» وعدد من نواب مجلس الشعب وعدد من ممثلي المؤسسات التونسية والكورية الناشطة في تونس الإعلان عن إطلاق الغرفة المشتركة للتجارة والصناعة التونسية الكورية .

وأشار رئيس الغرفة سليم السلامي أن هذه البادرة هي إضافة جديدة لأسس التعاون بين البلدين اللذين يحتفلان هذه السنة بمرور خمسين سنة على ربط العلاقات الدبلوماسية مبرزا الدعم والمساندة اللذين حظيت بهما الغرفة من قبل حكومة البلدين منذ زيارة رئيس الحكومة الكورية الجنوبية إلى تونس في ديسمبر الماضي.

وأكد في سياق آخر أن بعث الغرفة سيكون دافعا حقيقيا للقطاع الخاص في البلدين لمزيد التعاون والاستثمار حيث ستعمل الغرفة على دعم القطاع السياحي بين البلدين وإيجاد الحلول للمشاكل التي قد تعترض المستثمرين فضلا عن المساهمة في تطوير العلاقات الاقتصادية بين تونس وكوريا الجنوبية وتمتين التبادل بين الجامعات في البلدين وكذبك البحث العلمي والتطوير.

وأضاف رئيس الغرفة سليم السلامي أن تحقيق مثل هذه الأهداف الأولية سيكون الشغل الشاغل للغرفة في السنوات القادمة من أجل زيادة التبادل التجاري بين البلدين والتقليص من العجز التجاري وإعادة دفع الاستثمار في الاتجاهين والمتوقف منذ سنتين.

وفي رده على سؤال «المغرب» حول سبل دفع السياحة في ضوء غياب النقل بين البلدين أكد أن مشكلة النقل وأن تبدو مشغلا رئيسا في هذا الأمر فان الغرفة ستعمل على الحد من تداعيات هذا الأمر مع ديوان السياحة والبحث عن بدائل متوفرة كما أشار إلى أن الغرفة ستعمل بدورها على ربط علاقات بين منظمي الأسفار الكوريين ونظرائهم في تونس لمزيد الجذب.

وتحدث نائب رئيس مجلس النواب الكوري الجنوبي عن هذا الموضوع فأشار إلى ما قامت به الحكومة الكورية من تخفيف في الموانع التي كانت اقرتها على الوجهة التونسية بعد حادثة باردو الأليمة مبرزا ما تتميز به تونس من مخزون حضاري كبير في المتوسط باعتبارها مهدا للحضارة القرطاجية الرومانية والتي يعشقها المواطن الكوري.

وأعلن في سياق آخر أن بلاده بصدد التباحث مع الجانب التونسي في قرض ميسر على ثلاثين سنة بـ60 مليون دولار لإنجاز قاعدة بيانات حول الكوارث الطبيعية في تونس.

كما أن بلاده ستحتضن في بداية جوان القادم منتدى كبيرا كوريا إفريقيا ويمثل فرصة للتعريف بالغرفة مبرزا أن وفدا من رجال أعمال كوريين سيصل إلى تونس في سبتمبر القادم للتعرف على فرص الاستثمار المتوفرة في تونس مشددا على ما يجمع تونس وكوريا من إمكانيات هائلة في الموارد البشرية المدربة والمثقفة والقادرة على دعم العلاقات بين البلدين.

وختم نائب رئيس مجلس النواب كلمته بالإشارة إلى جودة العلاقات بين البلدين وعمقها وهذا ما يجعل من بعث الغرفة المشتركة دافعا إضافيا جديدا لتنمية العلاقات بين البلدين .

والجدير بالملاحظة أن ان كوريا تحتل المرتبة الحادية عشرة من بين الاقتصاديات العالمية حيث يزيد الناتج الداخلي للفرد في كوريا الجنوبية عن 32 ألف دولار. أما المبادلات التجارية بين البلدين فهي تميل لصالح كوريا بحسب إحصائيات السنة المنقضية 155 مليون دولار في حين لم تتعد الصادرات التونسية 61 مليون دولار.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499