بعد تقدمها بمركزين: تونس في المركز 87 في مؤشر الانفتاح الاقتصادي لـ2019

أحرزت تونس تقدما في مؤشر»الانفتاح الاقتصادي» لسنة 2019 الصادر عن معهد «ليجاتوم» البريطاني لتحل

في المركز 87 بعد ما كانت في المرتبة 89 العام المنقضي من أصل 157 دولة شملها التقرير .

لئن شهدت تونس تحسنا على مستوى الترتيب، فإنها ماتزال تعتبر من أضعف الدول أداء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى جانب ليبيا وسوريا واليمن وقد أوضح التقرير الذي يرتكزعلى 4 معايير ضعف إنفتاح الاقتصاد الوطني على مستوى المقتضيات التنظيمية والتشريعية والإصلاحات المالية.
بإستثناء مؤشر الحوكمة الذي وضع فيه تونس في المنطقة الخضراء نتيجة تمركزها في المرتبة 64 ، فإن أداء المؤشرات الثلاثة المتبقية ماتزال ضعيفا، فقد جاءت تونس في الرتبة 82 عالميا في معيار سهولة النفاذ إلى الأسواق ومستوى البنية التحتية كما جاءت في مركز متأخر 97 عالميا بخصوص مناخ الأعمال، والرتبة102 عالميا في بيئة المقاولات.

ومقابل هشاشة المركز التونسي فقد استطاعت المغرب أن تحرز تقدما طفيفا مما جعلها تتبوأ المركز الأول على الصعيد المغاربي لتأتي تونس في المركز الثاني تليها الجزائر التي تبوأت المركز 126 عالميا، ثم موريتانيا في الرتبة الرابعة (المركز 149 عالميا)، متبوعة بليبيا التي تذيلت التصنيف الدولي؛ حيث جاءت في المركز 150 عالميا.
وتصدرت الإمارات العربية المتحدة مؤشر «الانفتاح الاقتصادي» لسنة 2019 على الصعيد الإقليمي، بعدما حصدت المركز 30 عالميا، تليها قطر (المركز 39)، ثم البحرين (المركز 46)، وعمان (المركز 53)، إلى جانب السعودية (المركز 55) والأردن (المركز 61)، والكويت في الرتبة 73 عالميا.

في ما يتعلق بتصنيف المناطق الجغرافية عبر العالم فقد شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام زيادة في الانفتاح الاقتصادي على مدى العقد الماضي ، لكنها لاتزال في المركز السادس فيما تصدرت منطقة أمريكا الشمالية المركز الأول من حيث الترتيب، كما حلت أوروبا الغربية في المركز الثاني ضمن التصنيف، بفضل التنقيط الجيد الذي حصلت عليه مجموعة من البلدان؛ لاسيما كل من هولندا وسويسرا والدنمارك، متبوعة بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، تتقدمها هونغ كونغ وسنغافورة ونيوزيلندا؛ فضلا عن أوروبا الشرقية، التي جاءت فيها كل من إستونيا والتشيك ولتوانيا في الصدارة.

ووضع التقرير الدولي منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي في المركز الخامس، حيث حصلت دول الشيلي وكوستا ريكا وأوروغواي على تنقيط جيد.

لم يبتعد تقرير معهد «ليجاتوم» البريطاني الذي نشره بالتعاون مع المؤسسة الخيرية الرائدة «تمبليتون وورلد تشاريتي فاونديشن عن تقرير أفضل الدول لممارسة أنشطة الأعمال في 2019 للمجلة الاقتصادية «فوربس» والذي جاءت فيه تونس في المركز 82 عالميا كما لم يختلف عن تقرير البنك العالمي لممارسة أنشطة الأعمال «دوينغ بيزنس 2019»، أحد هذه التقارير المعتمدة، تطور مناخ الأعمال في تونس من خلال تحسين ترتيبها بثماني نقاط لتحتل المرتبة 80 عالميا (من ضمن 190 بلدا) مقارنة بسنة 2018 (المركز 88).

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا