38.3 % نسبة بطالة حاملات الشهادات العليا: تونس الثانية عالميا في نسبة الخريجات من برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

جاءت تونس بالمركز الثاني عالميا بالنسبة الى نسبة الخريجات من برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (ستيم) بنسبة 58 %

وجاءت سانت مارتن ( الجزء الهولندي) بالمركز الأول البيانات نشرها البنك العالمي عبر بوابته الالكترونية.

جاء في الدراسة التي نشرها البنك العالمي انه في 107 من بين 114 اقتصادا، يقل عدد الخريجات عن نظرائهن من الذكور في برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويوجد أقل من فتاتين فقط بين كل 10 خريجين من برامج ستيم في كوريا الجنوبية وشيلي وبروندي وكمبوديا وبوركينا فاصو. علما بأنه في هذا العصر الرقمي، فإن الطلب على خريجي برامج ستيم يتجاوز المعروض بكثير، ويشير هذا التفاوت في الخيارات المهنية إلى وجود فرصة ضائعة. ومن شأن تشجيع التحاق المزيد من الفتيات ببرامج ستيم أن يساعد على سد الفجوة القائمة في المعروض.

ووفق البيانات التي ينشرها المعهد الوطني للإحصاء للتشغيل في الثلاثية الأول ىمن العام الحالي سجلت نسبة البطالة في صفوف الفتيات حاملات الشهادات العليا نسبة 38.3 % مقابل 16.5 % بالنسبة إلى الذكور.
تمكّنت تونس من المحافظة على صدارتها إقليمياً لتكون الدولة الأكثر تكافؤاً بين الجنسين، وذلك بحسب التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين، والذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم.

هذا وتصدّرت تونس الدول العربية في مؤشر التمكين السياسي حيث كانت الدولة ذات التمثيل الأفضل للقوى النسائية في البرلمان، أي بتحسّن نقطة واحدة عن أدائها في العام الماضي. وتساهم بذلك تونس في تمكين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المحافظة على أدائها الإيجابي في سدّ الفجوة بين الجنسين خلال عام 2018.
وليس هذا التقرير الوحيد الذي يصنف تونس من البلدان التي قطعت شوطا في سد الفجوة بين الجنسين إلا أن الواقع الذي تعكسه الأرقام يظهر تباينا بين الجنسين خاصة عند التشغيل على الرغم من ارتفاع عدد خريجات التعليم العالي من سنة إلى أخرى وفي اختصاصات متعددة ولعل التقرير الأخير للبنك العالمي خير دليل على أن بعض الشعب العلمية ليست حكرا على الذكور فقط.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499