في تثمين لمجمع وان تاك القابضة: رئيس البنك الافريقي للتنمية في زيارة الى المجمع في بنزرت

أكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية إيكونومي أديسينا خلال زيارته إلى مجمع وان تاك ببنزرت على أهمية العمل الذي تقوم به الشركة

مثمنا مجهودات القائمين عليها وقد تم تقديم عرض لانجازات المجمع بحضور مؤسس وان تاك المنصف السلامي وأعضاء مجلس إدارته ووزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي زياد العذاري ووالي بنزرت محمد قويدر.

وكان رئيس البنك الافريقي للتنمية قد قام يوم الجمعة 3 ماي الجاري بزيارة إلى مقر الشركة ببنزرت. وفي عرض تم تقديمه خلال الزيارة اكد هادي السلامي عضو مجلس إدارة وان تاك القابضة أن المجمع يعمل على تعزيز مكانة تونس في سلاسل القيمة العالمية بتعزيز وجودها في اروبا وامركيا واسيا وافريقيا وهي حريصة على جودة ما تقدمه من منتوجات قادرة على جعلها تحتل مكانة عالمية متميزة في نحو 50 دولة. وكانت الشركة قد أنهت سنة 2018 برقم معاملات بلغ 839 مليون دينار بزيادة قدرها 20 % عما تم تحقيقه في العام 2017 وهو نتيجة تطوير صادراتها التي تمثل 80 % من اجمالي مبيعاتها وتتوجه اساسا الى اروبا بنسبة 72 % و21 % الى منطقة الشرق الاوسط، وتواصل الشركة توسعة أنشطتها ذات القيمة المضافة العالية في عديد المجالات من السيارات والصناعة والاتصالات. كما تشغل الشركة التي تمتلك من الخبرة 40 عاما 4500 موظف.

من جهته ثمّن عزيز مبارك، شريك مؤسس لمؤسسة «أفريك إنفست» التي تأسست سنة 1994 ما يقوم به الصندوق من إعلاء لقيمة العمل وارتفعت مساهمة "افريك انفست من 7.6% الى 17% من راسمال وان تاك هولدينع وتهدف الشراكة الاستراتيجية الى تطوير المجموعة وتسريع نموها على مستوى عالمي. ويقدم الصندوق دعمه الى 10

مجالات حيوية وتسجل افريك انفست حضورها في 26 بلدا. ومن اهداف الشركة الاستثمار في الشركات التي لديها إمكانات نمو في القارة الافريقية.
وقد اطلع الوفد على مختلف مكونات الشركة وكيفية العمل داخلها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا