الغرفة الوطنية لصناعة العجين الغذائي : ازدياد متواصل في كلفة التصنيع يضغط على الموازنات المالية للمؤسسات

أمام ارتفاع مدخلات الإنتاج من الأجور والطاقة وكلفة اللف والتعليب ، تطالب الغرفة النقابية الوطنية لصناعة العجين الغذائي

بالترفيع في منحة الإنتاج نظرا لتأثير ارتفاع كلفة التصنيع على الموازنات المالية للمؤسسات الناشطة في مجال العجين الغذائي .

بين رئيس الغرفة الوطنية النقابية لصناعة العجين الغذائي كمال بلخيرية في تصريح لـ«المغرب» أن تأخر الدولة في دراسة ملفات القطاع المتعلقة بالزيادات المتتالية في تكاليف الإنتاج على غرار تداعيات انزلاق قيمة الدينار، الترفيع في نسب الفائدة، هي عوامل تزيد في كلفة التصنيع مما يجعلها غير كافية لتغطية مصاريف الشركات الناشطة في القطاع.
وأضاف بلخيرية أن الغرفة قامت بتقديم مقترحات إلى الأطراف المعنية لكن مراجعة المقترحات باتت تستغرق حيزا زمنيا طويلا وهو مايؤثر سلبا على الموازنات المالية، مشيرا إلى الزيادات التي جدت في 2018 والمرتبطة بكلفة الإنتاج ولم يقع صرفها من طرف الدولة، مم رفع في كلفة انتاج المواد المؤطرة وتتولى الدولة توفير المادة الأولية وتحديد تسعيرتها كما تتولى أيضا تحديد تسعيرة بيع المنتوج، كما تتولى الدولة تحديد الكلفة تبعا للزيادات التي تستجد وتؤثر بصفة مباشرة في كلفة الإنتاج، الأمر الذي يستدعي من الدولة الإسراع في دراسة الملفات من أجل إدراج الزيادات في الكلفة والتوصل إلى معادلة تحافظ على الموازنات المالية للمؤسسات.
هذا ويقع تصدير نحو 120 طن من العجين الغذائي حسب تصريح رئيس الغرفة.

وقد أكد بلخيرية أن الشركات العاملة في صناعة العجين الغذائي تتزود باستمرار وبإنتظام من طرف الديوان الوطني للحبوب مشيرا إلى انه يوفر الكميات اللازمة للنشاط ولا يوجد إشكال في هذا الصدد.
هذا وقد قدرت وزارة التجارة قيمة نفقات دعم العجين الغذائي والكسكسي لسنة 2018 بنحو 36 مليون دينار.

كما يستحوذ دعم الحبوب على حوالي 77 % من تكاليف دعم المواد الأساسية وتتأثر هذه الكلفة بعديد العوامل من أهمها مستوى الإنتاج من الحبوب المحلية و الأسعار في السوق العالمية و سعر الصرف و تكاليف التصنيع لمختلف المتدخلين ،وقد شمل دعم الحبوب لسنة 2017 حسب معطيات وزارة التجارة ، قمح الصلب 52 % محلي و 48 % مورد والقمح اللين 5 % محلي و95 % مورد .

كما تخضع أسعار الحبوب ومشتقاتها إلى نظام التأطير الإداري للأسعار في مختلف المراحل و يتكفل الصندوق العام للتعويض بتغطية الفارق بين سعر الكلفة وسعر البيع المخفض.
ولئن أثارت الإجراءات الجمركية التي فرضتها السلطات المغربية على واردات الكراس المدرسي التونسي مخاوف عدة قطاعات من إمكانية توظيف مثل هذه الإجراءات على قطاع العجين الغذائي، فقد أكد بلخيرية أن القطاع ليس بصدد مواجهة مثل هذه الممارسات خاصة وان المغرب ليست مستهلكا كبيرا للمعجنات.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499