مؤسسة «فوكس إيكونوميكس»: المساعدة السعودية شريان حياة قصير الأجل وحكومة الشاهد تواجه ضغوطا من النقد الدولي

قدمت مؤسسة «فوكس إيكونوميكس» المتخصصة في دراسة الاقتصاديات العالمية صورة قاتمة عن الوضع الاقتصادي

في تونس كما أنها تتوقع ألا تكون السنة الجارية سنة الانفراج باعتبار وجود عديد التحديات التي تشهدها البلاد.

عبرت المؤسسة الاسبانية في نتائج الدراسة التي تجريها حول توقعاتها الخاصة بتونس عن أن توقعات البلاد تبدو صعبة أمام الانقسام السياسي وحالة عدم الاستقرار كما استندت المؤسسة في توقعاتها إلى ما شهده التضخم في البلاد من ارتفاع حاد إلى جانب ارتفاع نسبة البطالة التي تسبب اضطرابات اجتماعية، كما استعرضت أيضا ما تشهده تونس من العجز في الحساب الجاري، وفي توقعاتها للنمو في تونس في العام الجاري قالت مؤسسة فوكس ايكونوميكس، أن يكون في حدود 2.6 % على ان يبلغ العام 2020 نسبة 2.9 %. وبينت أن التعطيل السياسي والاضطرابات الاجتماعية تزيد من إضعاف التوقعات الاقتصادية لتونس في الثلاثي الرابع وفي الفترة الموالية له خاصة في ظل تقلص الاحتياطي من النقد الأجنبي الذي لم

ينجح في الثبات فوق خط الـ90 يوما التي تخطاها بفضل قرض سعودي ليعود الى 85 يوم توريد ، كما أشارت إلى أن حكومة يوسف الشاهد تعيش ضغوطا كبيرة خاصة لا سيما من صندوق النقد الدولي ومن بين هذه الضغوط العمل على الحد من عجز الميزانية الذي بلغ نهاية العام الفارط 4.9 % على ان تبلغ 3.9 % في 2019.
قالت المؤسسة في تعليقها عن مساعدات مالية بنحو 830 مليون دولار التي تلقاها يوسف الشاهد رئيس الحكومة أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية، أنها تعد شريان حياة مالي قصير الأجل في إشارة إلى أنه لن يكون له تأثير ملموس.

وأرجعت التباطؤ الطفيف للنمو في الثلاثي الثالث للعام الماضي الذي بلغ 2.6 % إلى انخفاض إنتاج النفط والفسفاط .

وكانت نتائج النمو الثلاثي الثالث حسب المعهد الوطني للإحصاء قد سجلت تراجعا في القيمة المضافة لمشتقات الفسفاط بحوالي 22 %، فيما سجل انتاج واستخراج النفط والغاز الطبيعي نموا ايجابيا بنسبة 8.5 %.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499