بداية متعثرة لموسم التخفيضات الشتوية في أيامه الأولى

قال محسن بن ساسي رئيس الغرفة النقابية الوطنية للملابس الجاهزة والأقمشة إن موسم التخفيضات الموسمية لفصل الشتاء لم يكن في مستوى التطلعات,مؤكدا

في تصريح لـ«المغرب» أن هشاشة المقدرة الشرائية للتونسي تقف وراء عزوفه عن الصولد الذي يعول عليه التجار لإنعاش نشاطهم التجاري .

وأكد بن ساسي أن تزامن انطلاق موسم التخفيضات الشتوية مع دورة الامتحانات أثر في نسبة إقبال التونسيين على الصولد وأضاف المصدر ذاته أنه من المتوقع أن تنتعش الأسواق الأسابيع المقبلة بعد نهاية الامتحانات .

قال المصدر ذاته أن القطاع يعول على موسم التخفيضات لخلق حركة تجارية في ظل حالة ركود اقتصادي وتراجع الاستهلاك، وأشار إلى أن الإقبال على الماركات العالمية المنتصبة قد تأثر سلبا بفعل العوامل ذاتها.

أمام ما يمر به القطاع يدعو المهنيون إلى مراجعة الاداءات المتعامل بها مع الماركات المعروفة قصد إعطاء الأولوية للإنتاج التونسي والتشجيع على المنتجات المحلية خاصة أن تونس كانت من الخمسة الأوائل المصدرين لأوروبا في قطاع النسيج وتابع المصدر حديثه عن أهمية بناء منظومة تكوين مهني قادرة على مجابهة مستجدات الموضة وتعصيراليد العاملة .

عن التخفيضات الوهمية ، شدد بن ساسي على عدم وجود أي مغالطة في التخفيضات مشيرا إلى أن الإشكال يرتبط بتنقيح القانون يهدف إلى التقليص في مدة إدراج المنتجات المتعلقة بالصولد من ثلاثة أشهر إلى شهر, بما يجعل المنتج مواكبا لمستجدات السوق .كما سيؤدي تنقيح القانون عدد 40 لسنة 1998 المنظم لطرق البيع إلى ترسيخ ثقة متبادلة بين المستهلك والتاجر.

وينتظرأن يبلغ عدد التجار المنخرطين في موسم الصولد الشتوي 1700 تاجر فيما ستتراوح نسبة التخفيضات بين 20و60 %.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا