رياح الشباب تهب على الجيل المؤسس للسياحة التونسية: خالد الفخفاخ رئيسا جديدا للجامعة التونسية للنزل

عقد المجلس الوطني الجديد للجامعة التونسية للنزل يوم الجمعة الماضي اجتماعه الماضي الأول لانتخاب المكتب التنفيذي الجديد الذي تم انتخابه مؤخرا في الجلسة العامة العادية التي انتظمت بأحد نزل ضاحية قمرت وقد وأسفر الاجتماع عن انتخاب المكتب التالي:

الرئيس خالد الفخفاخ وعادت الكتابة العامة لريم بلعجوزة وأمانة المال لدرة ميلاد وأمينة المال مساعد لأمينة ستا والكاتب العام المساعد لمنى بن حليمة.

وإثر التصويت وإعلان القائمة النهائية للمكتب الجديد شكر الرئيس الجديد خالد الفخفاخ بحرارة سلفه رضوان بن صالح مثنيا على جيل الرواد أصحاب الفنادق الذين بنوا الصناعة السياحية في تونس على أمل أن يواصل جيل الشباب استحقاق الثقة التي وضعت فيه وفي زملائه اليوم. وأضاف أنه واثق من أن الفريق الجديد سيرتقى إلى مستوى المهمة الهائلة التي يتولونها والسير إلى الأمام في هذه الظرف المتميز بأزمة غير مسبوقة. مبرزا أولويات المجلس الوطني الجديد، منها العمل على وضع القطاع ضمن أولويات البلاد الإستراتيجية وتثمين الوجهة محليا ودوليا وتوحيد وتعزيز الصفة التمثيلية للفندق في الجامعة.

ترقية المنتج الفندقي من خلال إيجاد آليات مناسبة لحل الصعوبات التمويلية التي تمر منها الوحدات الفندقية وتحديث إدارة وجامعة النزل ودعم اللامركزية من خلال إصلاح القوانين مع الالتزام بتحسين جودة الخدمات الفندقية لضمان امتثالها للمعايير الدولية.
وأعلن الفخفاخ أن برنامجا مفصلا يغطي السنوات الثلاث القادمة سيتم الاعلان عنه في الأسابيع المقبلة، مع الوعد بالتواصل المنتظم مع الإعلام والجمهور لإطلاعهم على أنشطة الجامعة التونسية للنزل والتقدم الحاصل في برامجها الجديدة المستقبلية.

وستمثل مشكلة مديونية القطاع، نحو 4 مليارات من الدنانير، ابرز المواضيع التي ستعمل الهيئة الجديدة لجامعة النزل على حلها علما وأن 120 نزلا بات صعبا على مالكيها دفع متخلدات الدين نظرا لما يعرفه القطاع السياحي في البلاد من أزمة خانقة زادت عن خمسة عشر عاما فاقمها التهاوي الكبير في عدد السياح من فرنسا وألمانيا (قرابة مليون ونصف مليون سائح).

عودة تدريجية للسياحة الفرنسية
والجدير بالملاحظة في هذا الصدد شروع السياحة الفرنسية في استرجاع نسقها وإن بشكل بطيء على أهم الوجهات في جنوب المتوسط ذلك ما أعلن عنه قبل أيام «روني شكلي» رئيس مجمع منظمي الأسفار الفرنسيين SETO خلال المنتدى السنوي للمجمع الذي التأم «بدوفيل» مؤخرا. مبرزا التحسن الهام المسجل في الحجوزات خلال الموسم الشتوي لهذا العام.

وأضاف رئيس «سيتو» أن هذه العودة باتت ملحوظة حيث سجل زيادة بـ 4 % وهي مقارنة بما عرفته المنطقة خلال الموسم 2015 و2016 التي بلغت فيه نسبة التراجع على المنطقة 49 % .
وأضاف شكلي أن كلا من تونس والمغرب استثمرتا بشكل مهم في النزل وفي الجودة من فئة خمس نجوم وهما تقدمان توافقا كبيرا بين السعر والجودة مقارنة مع المنافسة في وجهات أوروبا الجنوبية مؤملا أن الحرفاء في النهاية سيجددون العهد مع هذه الوجهات في شمال

إفريقيا
ولم يخف «شكلي تأثير الانتخابات الرئاسية الفرنسية في الربيع القادم على الموسم الجديد خاصة في موسم ما قبل الصيف لكن تأثيرها قد لا يكون كبيرا على الوجهات القريبة.

تراجع المداخيل بـ 4 % سنة 2016
العائدات السياحية المسجلة بالبنك المركزي التونسي إلى غاية يوم 31 ديسمبر 2016، بلغت بالدينار التونسي مليارين و323 مليون دينار أي بانخفاض 3.8 % مقارنة مع سنة 2015 وهذا دون النظر إلى ما عرفه الدينار من انزلاق مقابل العملات الأجنبية الرئيسية وخاصة اليورو ( - 9 %) والدولار (- 9.4 %).

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا