بالرغم من حالة النزاعات والهجمات الإرهابية : ارتفاع عدد السياح الوافدين الدوليين بنسبة 3.9 %

قالت منظمة السياحة العالمية في العدد الأخير من بارومتر السياحة العالمية أنه بالرغم من التحديات والصعوبات التي واجهت السياحة العالمية, بقي الطلب على السياحة الدولية قويا ,حيث ازداد عدد السياح الوافدين الدوليين بنسبة 3.9 %.


واعتبر أمين عام منظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي أن «السياحة قد برهنت عن قوة استثنائية وقدرة على الصمود في السنوات الأخيرة، على الرغم من التحديات الكثيرة، لا سيما ما يرتبط منها بالسلامة والأمن. وما زال السفرُ الدولي ينمو بقوة ويساهمُ في خلق فرص العمل وتعزيز رفاه المجتمعات المحلّية حول العالم».

واحتلّت منطقة آسيا والمحيط الهادئ الصدارة حيث ارتفع عدد السيَّاح الدوليين الوافدين بـ 8 % في العام 2016، مُسجلة بذلك 24 مليون سائح دولي وافد إضافي في عام 2016 بفضل الطلب العالي من الأسواق المُصدِّرة سواء داخل المنطقة أومن مناطقَ أخرى. وشهدت أفريقيا انتعاشا كبيرا بعد عامَين كانا أضعف نشاطًا وتقدمت بـ 8 % في عدد الوافدين الدوليين في العام 2016، فارتفع

بذلك عدد الوافدين بـ4 ملايين. وحلّت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء في صدارة حركة النموّ 11 %، في حين بدأت أفريقيا الشمالية تسيرُ تدريجيا على خُطى الانتعاش بـ 3 %.
أما في ما يتعلق بالشرق الأوسط فقد استقبل 54 مليون سائح دولي وافد في العام 2016 مسجلا بذلك تراجعا في عددُ الوافدين بنسبة قُدرَت بـ 4 %، علمًا أن النتائج تتفاوت بين دولة وأخرى في المنطقة. وبالرغم من آثار الهجمات الإرهابية والنزاعات والحروب التي عانت منها ومازالت تعاني منها عديد الدول والتي أضرت بصفة مباشرة بقطاع السياحية, فإن مؤشرات القطاع السياحي في العالم بدأت في التحسن ولم يكن لهذه الصعوبات اثر بالغ في القطاع السياحي .

وتعتبر تونس من الأمثلة القوية التي تأثرت بالهجمات الإرهابية التي حصلت في سنة 2016 والسنوات التي سبقتها أيضا والتي نتج عنها تراجع عدد الوافدين بشكل ملفت للانتباه زد على ذلك منع عدد من الدول مواطنيها من السفر إلى تونس بتعلة عدم استقرار الوضع الأمني إلا أن السياحة في تونس بدأت تسجل مؤشرات ايجابية ويترجم هذا التحسن بنسب الامتلاء لمعظم النزل التونسية ليلة رأس السنة الإدارية .

ويؤكد فريق الخبراء التابع لمنظمة السياحة العالمية والتوقعات الاقتصادية، أن يزداد عدد السياح الدوليين الوافدين حول العالم بمعدّل 3 % إلى 4 % في سنة 2017. ومن المتوقّع أن تتراوح نسبة النموّ بين 2 % و3 % في أوروبا، وبين 5 % و6 % في كل من منطقتَي آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا، وبين 4 %و5 % في القارة الأمريكية، وبين 2 % و5 % في الشرق الأوسط، نظرا إلى الأوضاع الأكثر تقلبًا في هذه المنطقة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا