في رده عن المشككين في جاهزية تونس لاحتضان الندوة الدولية للاستثمار: وزير الاستثمار يؤكد أن النقد مسموح به المهم أن يكون بناء وتونس جاهزة لتنظيم التظاهرة

ستكون تونس بعد أيام على موعد مع الندوة الدولية للاستثمار التي تُعلق عليها الآمال لأجل استرجاع نسق الاستثمارات خاصة بعد التراجع الذي تشهده منذ 2011 هذا بالاضافة الى ان الندوة هي في حد ذاتها عامل اخر لتحسين صورة تونس لدى المستثمرين والمقرضين.

في رده على من شكك في مدى استعداد تونس لاحتضان الندوة الدولية للاستثمار في هذه المرحلة التي تشهد نقاشات حادة حول مشروع قانون المالية 2017 قال فاضل عبد الكافي وزير الاستثمار والتنمية والتعاون الدولي في تصريح للمغرب انه من حق أي شخص أن يقدم نقده لكن المهم أن يكون نقدا بناء مبينا أن النقد مقبول والجهات المعنية بالتنظيم تعمل على أن يكون الاستعداد في أحسن الظروف لاستقبال الضيوف من أصحاب القرار وإظهار تونس في أحسن صورة سواء تشريعيا أو من جهة مناخ الأعمال، مؤكدا أن تونس جاهزة لتنظم الندوة الدولية للاستثمار.

وكان مصطفى كمال النابلي محافظ البنك المركزي السابق قد اكد في حديث لاذاعة موزاييك اف ام انه «لا ينتظر الكثير من مؤتمر الاستثمار المزمع عقده أخر الشهر الحالي ليس وقته مؤكدا أن بلادنا ليست جاهزة له». وقال: «إن موقفه مبني على معلومات إضافة إلى ان الوضع الاقتصادي الداخلي غير واضح والسياسات المالية غير واضحة والوضع السياسي ليس مستقرا الأمر الذي لن يشجع على جلب المستثمرين الأجانب إلى بلادنا على حد قوله». كما دعا غازي الشواشي الامين العام لحزب التيار الديمقراطي الى تأجيل الندوة الدولية للاستثمار.

والندوة الدولية للاستثمار التي ستلتئم يومي 29 و30 نوفمبر 2016 سجلت الى حد الآن 1800 مشارك ومن المتوقع ان تصل التسجيلات إلى 2500 تسجيل، علما وان الاماكن المتوفرة هي في حدود 1200 مشارك.
ويقوم اعضاء الحكومة من الوزراء بالترويج للتظاهرة في عديد البلدان على غرار اليابان والهند وكوريا الجنوبية والبلدان الاروبية والولايات المتحدة الامريكية هذا بالاضافة الى ان سفراء بعض البلدان يقومون ايضا بالترويج ببلدانهم لاقناع كبار المستثمرين للمشاركة هذا وتم تاكيد حضور عديد الشخصيات سواء السياسية من رؤساء وزراء وملوك وامراء ورؤساء دول او مستثمرين ورجال اعمال واصحاب شركات كبرى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا