صندوق النقد الدولي يحافظ على توقعاته لنمو الاقتصاد التونسي عند 2.1 %

حافظ صندوق النقد الدولي على توقعاته لنمو

الاقتصاد التونسي عند 2.1 بالمائة سنة 2026، مقارنة بتوقعاتها خلال أكتوبر 2025، قبل اندلاع الحرب على إيران. وفي تحديثه لآفاق الاقتصاد الإقليمي لشهر أفريل 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، والصادر أمس الخميس، أشار الصندوق إلى أن الاقتصاد التونسي لا يزال عرضة للصدمات المرتبطة بالمواد الأولية وللتوترات المرتبطة بأسعار الطاقة، مع توقع نمو بنسبة 1،6 بالمائة سنة 2027.

ويتأثر النمو في الإقتصادات الناشئة المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (ميناب)، وفق صندوق النقد الدولي، بصدمات أسعار الطاقة، التي يمكن أن تثقل الإنتاج، ودفع الضغوط التضخمية، وتدهور ميزان التجارة الخارجية والميزانيات. وتعد تونس في هذا الإطار من بين الدول المتأثرة بتدهور شروط التبادل التجاري.

وقدّر الصندوق الدولي أن يتعمّق عجز الميزانية بنحو 0.5 نقطة مئوية، تحت تأثير ارتفاع كلفة فاتورة الطاقة والضغوط على المالية العمومية. وحذرت مؤسسة الإقراض الدولية، في هذا الصدد، من احتمال حدوث ضغوط على سعر صرف الدينار، ومن إضعاف قدرة المقترضين على السداد، مما قد يزيد من مخاطر الاقتراض، خاصّة، في قطاعات أساسية مثل السياحة والتجارة والنقل.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115