كمين خان يونس وتحرر رهينتين في رفح ...أية تأثيرات على مسار الحرب ؟ 19 مجزرة خلال الـ24 ساعة ترفع حصيلة ضحايا الحرب إلى 28 ألفا و340 شهيدا

تتواصل الغارات الإسرائيلية على رفح قبيل عملية اجتياح بري محتملة للمنطقة ،

في وقت أعلنت فيه حكومة الاحتلال عن تحرير رهينتين في عملية خاصة يحاول نتنياهو من خلالها ان يسترجع بعضا من الدعم الذي فقده لدى الشارع الإسرائيلي بسبب فشله في إدارة الحرب والهدنة وذلك بعد أكثر من أربعة اشهر على اندلاع هذه الحرب الدموية . ولكن جاء اعلان سريا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مجاهديها أوقعوا قوة من جيش الاحتلال الصهيوني في كمين نصبوه لها في منطقة معن جنوب شرق خان يونس، بجنوب قطاع غزة، ليخلط الأوراق من جديد أمام نتيناهو ويضع جيش العدو مجددا أمام خسارة جديدة تضاف لسلسلة هزائمه منذ بدء طوفان الأقصى .

وأعلنت سرايا القدس ان المقاتلين باغتو الفرقة الاسرائيلية بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للأفراد والتحصينات والعبوات، موقعين أفرادها بين قتيل وجريح. وأقرّت مصادر إعلامية إسرائيلية بتعرض جيش الاحتلال لكمين وصفته بالكبير والمحكم نفذته المقاومة الفلسطينية في خان يونس جنوب قطاع غزة، أودى بحياة أكثر من 11 جنديا. وقالت هيئة بث الاحتلال الإسرائيلية إن الجيش "يعاني وضعا صعبا في خان يونس بعد تعرضه لكمين كبير جدا" هناك، في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في قطاع غزة.
وأضافت الهيئة أن "الحدث الأمني الخطير كمين تعرض له الجيش الإسرائيلي جنوب خان يونس"، مشيرة إلى أن "الجيش قد يصدر توضيحا بخصوص ما جرى في خان يونس بعد ساعات".

عملية خان يونس

بدورها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن "الحدث الأمني وقع جنوب شرق خان يونس على شكل كمين محكم، واستغرق نقل القتلى والجرحى ساعات".
يذكر أنها العملية الثانية النوعية التي تقوم بها فصائل المقاومة الفلسطينية بعد ان نفذت كتائب القسام يوم 22 جانفي الماضي عملية نوعية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، قتل فيها 21 ضابطا وجنديا إسرائيليا.
وتشكل هذه العملية النوعية منعطفا جديدا في الحرب طويلة الأمد بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وبين إسرائيل التي تسعى للقضاء على آخر نفس للصمود الفلسطيني .
وردا على هذه التطورات ، ادعى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس أن استمرار الضغط العسكري وحده سيؤدي إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الموجودين في قطاع غزة.
وهذا هو أول تعليق لنتنياهو منذ إعلان الجيش الإسرائيلي صباحا عن "تحرير" أسيرين أحياء من رفح، في عملية استهدفت منازل ومساجد وأسفرت عن "مجزرة" راح ضحيتها عشرات القتلى والإصابات من المدنيين الفلسطينيين بالمدينة المكدسة بالنازحين.
وأضاف: "استمرار الضغط العسكري حتى النصر الكامل هو وحده الذي سيؤدي إلى إطلاق سراح جميع المختطفين"، وتابع: "لن نفوت أي فرصة لإعادتهم إلى الوطن". وفي المقابل قالت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، إن مصير 134 أسيرا في غزة بات في أيدي الحكومة الإسرائيلية المصغرة "الكابينت".
وكانت العائلات تعلق على إعلان الجيش الإسرائيلي، الإثنين، "تحرير" أسيرين أحياء من رفح في جنوبي قطاع غزة.
تفاصيل عملية رفح
روى متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، ما قال إنها تفاصيل "تحرير" أسيرين فجر الاثنين، في عملية عسكرية برفح ارتكبت خلالها مجازر وفق حركة حماس.
وقال هاغاري في مؤتمر صحفي: "الليلة الماضية، عند الساعة 1:49 فجرًا، اقتحمت القوات الخاصة مبنى في قلب رفح"، رغم التحذيرات الدولية من تداعيات اجتياح المدينة.
وزعم أنه "في الطابق الثاني من المبنى تم احتجاز لويس هير، 70 عاما، وفرناندو مرمان، 60 عاما، من قبل مسلحين من حماس كانوا في المبنى وفي مبانٍ مجاورة".
ووفق رواية هاغاري، "منذ لحظة اقتحام الشقة من وحدة مستعربين، اندلعت معركة شرسة تخللها تبادل كثيف لإطلاق النار، في عدة أماكن بشكل متزامن، في مواجهة العديد من المسلحين".
وأضاف: "وبدءًا من الساعة 1:50 فجرًا شرع سلاح الجو وقيادة المنطقة الجنوبية بتطبيق غطاء نيران جوي، من أجل السماح للقوة بضرب مسلحي حماس".
و"في هذه المرحلة سحب الجنود لويس وفرناندو من الشقة وأنقذوهما تحت النيران، بمرافقة قوات الجيش الإسرائيلي التي وفّرت لهم الحماية في منطقة رفح حتى وصولهم إلى بر الأمان"، وفق ادّعائه.
وأفاد هاغاري أنهما "خضعا لفحص طبي أوّلي من قبل القوات في الميدان، وتم نقلهما على متن مروحية برفقة جنود الوحدة 669 لمتابعة العلاج الطبي في المركز الطبي شيبا في تل هشومير، حيث التقوا بأفراد عائلاتهم".
ووصف متحدث الجيش الإسرائيلي العملية بأنها كانت "معقدة تحت النار في قلب رفح، تمّت بناءً على معلومات استخباراتية حساسة للغاية وعالية الجودة من شعبة الاستخبارات وجهاز الأمن العام".
وذكر أن "رئيس أركان الجيش الإسرائيلي (هرتسي هاليفي) حضر مع رئيس جهاز الأمن العام (رونين بار) والمفوض العام للشرطة (يعقوب شبتاي) في غرفة القيادة الأمامية التابعة لجهاز الأمن العام، برفقة غيرهم من القادة، وقد اتخذوا من هناك القرارات، وتتبعوا وقادوا القوات المشاركة في العملية".
مخاوف من إبادة جماعية
في الأثناء، تزداد المخاوف الدولية من وقوع إبادة جماعية في رفح خاصة انها آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، وتضم أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى. وقالت وزيرة التعاون الإنمائي البلجيكية كارولين غينيز، إن الوضع في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة خطير للغاية، مؤكدة على ضرورة منع "الإبادة الجماعية".
ووصفت غينيز الوضع في غزة بـ "الأزمة الإنسانية الأخطر على مر العصور".
وأضافت: "الوضع في رفح خطير للغاية، ولهذا السبب من المهم جدا مواصلتنا دعم المدنيين الأبرياء والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن السجناء والدعوة إلى تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة".
وأوضحت أن هناك أمرا من محكمة العدل الدولية ينص على أننا بحاجة إلى المزيد من وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة من أجل منع "الإبادة الجماعية".
يذكر أن غينيز طلبت في وقت سابق من المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في جرائم حرب ضد إسرائيل، وأشارت أن بلجيكا تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وشهدت رفح ليلة دامية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى إثر غارات إسرائيلية عنيفة، واشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.
"قانون الجزيرة" لمنع البث الأجنبي

وفي سياق سياسة التعتيم الإعلامي صوّت وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلية ، امس الإثنين، لصالح ما يعرف بـ"قانون الجزيرة" الذي "يمنع بث أي جهة أجنبية إذا كان يضر بأمن إسرائيل".
ولكن القرار بمنع قناة الجزيرة الفضائية القطرية من البث من إسرائيل ما زال بيد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" الذي لم يحدد موعدا لاجتماعه. وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "في استفتاء هاتفي، وافق وزراء الحكومة على قانون الجزيرة، الذي يمنع البث الأجنبي الذي يضر بأمن إسرائيل".
وأضافت: "جاء الطلب، الذي تم إرساله إلى الوزراء أمس الأحد، بعد أن كشف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن القوات في غزة عثرت على حاسوب شخصي لصحفي في قناة الجزيرة، وهو أيضا ناشط في حماس".

الضفة.. ارتفاع عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 6985
وفي سياق متصل ، ارتفع عدد المعتقلين بالضفة الغربية المحتلة، الاثنين، إلى 6985 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر 2023، عقب اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي 35 شخصا خلال اقتحام عدة محافظات بالضفة.
جاء ذلك في بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية)، ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، وصل الأناضول نسخة منه.
وقال البيان إن "حصيلة الاعتقالات (الإسرائيلية) بعد 7 أكتوبر ارتفعت إلى نحو 6985، تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا رهائن".
وأضاف البيان أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس (الأحد) وحتى صباح اليوم الإثنين 35 مواطنا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون".
وذكر أن عمليات الاعتقال تركزت في الخليل (جنوب)، وقلقيلية وجنين ونابلس (شمال)، ورام الله والقدس (وسط).
وجاء في البيان أن الاعتقالات "رافقتها عمليات تخريب وتدمير في منازل المواطنين، إلى جانب الضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، ومصادرة أموال".
وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، تتخللها عمليات دهم واعتقال للفلسطينيين، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء. كما تسببت الحرب على القطاع بكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".

يأتي ذلك فيما وصفت الرئاسة الفلسطينية، حديث نتنياهو عن ممرّ آمن للمواطنين في رفح بأنه "خداع للعالم" لتمرير التهجير القسري خارج غزة، داعية الإدارة الأمريكية إلى عدم البقاء "رهينة" للسياسة الإسرائيلية.
وارتفعت امس الاثنين، حصيلة الحرب على قطاع غزة التي تُحاكم إسرائيل إثرها بتهمة الإبادة الجماعية، لتبلغ “28 ألفا و340 شهيدا” منذ 7 أكتوبر الماضي”.
وأفادت الوزارة، في بيان، بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 مصابا منذ السابع من أكتوبر”.
وأضافت: “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 164 شهيدا و200 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وذكرت الوزارة أنه “لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم”.
عباس يلتقي بأمير قطر

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين، مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، تطورات الأوضاع في فلسطين والجهود لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. جاء ذلك في اجتماع عقده الجانبان في العاصمة القطرية الدوحة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأشارت الوكالة إلى أن عباس بحث مع أمير قطر "آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة من آلة القتل الإسرائيلية".
وحذر عباس من المخاطر الجسيمة المترتبة على شن إسرائيل هجوماً على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي تؤوي أكثر من 1،5 مليون مواطن فلسطيني لجأوا من شمال القطاع، ووسطه.
ودعا لتدخل المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأمريكية لإلزام إسرائيل بوقف حربها، ووقف هجومها على مدينة رفح.
وقال إن "الهجوم على رفح إن نُفذ، فسيؤدي إلى كارثة إنسانية ومجازر بشعة تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه، في تكرار لنكبتي 1948 و1967 اللتين لن نسمح بتكرارهما مهما حصل".
وتابع: "شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية يتعرض لجرائم قتل وتطهير عرقي وتمييز عنصري يشنها جيش الاحتلال والمستوطنون الإرهابيون، يجب وقفها فوراً". كما طالب بضرورة الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة.
وتطرف عباس وتميم، بحسب "وفا"، إلى الجهود العربية الحثيثة الساعية إلى وقف الحرب، والتمهيد لحل سياسي قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ينهي الاحتلال، ويجسد قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
فضلا عن "حشد الدعم الدولي للاعتراف بدولة فلسطين والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن الدولي، وعقد مؤتمر دولي للسلام بضمانات دولية وبجدول زمني محدد".
وأشاد الرئيس الفلسطيني، بجهود قطر في السعي إلى وقف العدوان، ودعم الشعب الفلسطيني عبر تقديم المساعدات الإنسانية.
وأكد على التنسيق المشترك بين البلدين في سبيل تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار، ودعم الموقف الفلسطيني الرسمي الساعي إلى إنهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
ووصل عباس أمس الأحد إلى قطر في زيارة رسمية غير معلنة مدتها، وذلك بالتزامن مع استمرار جهود قطرية مصرية أمريكية لإبرام صفقة تبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، ووقف الحرب التي تشنها إسرائيل والتي تُحاكم بموجبها أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.
استهداف سفينة أمريكية بالبحر الأحمر

وعلى الجبهة الأخرى المشتعلة في اليمن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، امس الاثنين، استهداف سفينة أمريكية في البحر الأحمر "بصواريخ بحرية مناسبة وتحقيق إصابة مباشرة". وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان ، إن قوات الجماعة "قامت باستهداف سفينة ستار أَيرِس (Star Iris) الأمريكيةِ في البحر الأحمر، بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة".
وأضاف سريع أنه "كانت الإصابة دقيقة ومباشرة"، وأن العملية "انتصارٌ لمظلومية الشعب الفلسطيني وضمن الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا".
وشدد على أن" القوات المسلحة اليمنية (الحوثية) مستمرة في تنفيذ قرار منع الملاحة الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وتوعّد المتحدث الحوثي "بتنفيذ المزيد من العمليات رداً على الجرائم الصهيونية بحقِّ إخواننا في قطاع غزة، وكذلك رداً على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِ المستمرِّ على اليمن".
لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أعلنت في وقت سابق الاثنين، تحذيرا بخصوص الحادث. وبحسب الهيئة "أفاد الربان أن سفينته تعرضت لهجوم بصاروخين وأبلغ عن أضرار طفيفة"، وذكرت أن "السفينة وطاقمها آمنون، وتتجه إلى الميناء التالي".
وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر، عاقدين العزم لمواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.
ومنذ 129 يوما تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين "28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 إصابة، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة جرائم إبادة لأول مرة منذ تأسيسها.

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115