الملف المفكك من قضية اغتيال محمد البراهمي: اليوم أمام دائرة الاتهام فهل ستحسم الأمور أم يتواصل التأجيل

من المنتظر أن تفتح دائرة الاتهام 34 بمحكمة الاستئناف بتونس اليوم الخميس 31 مارس الجاري جزءا من ملف اغتيال النائب السابق بالمجلس الوطني التأسيسي محمد البراهمي الذي تم استهدافه بتاريخ 25 جويلية 2013 أمام منزله بحي الغزالة، موعد ليس الأول من نوعه بل جاء

بعد تتالي التأجيلات في هذا الجزء من القضية فقد تم النظر فيه يوم 17 مارس الجاري وجلسات أخرى سبقت هذا التاريخ.

ملف اغتيال البراهمي تم تفكيكه إلى جزأين ، قرار اتخذه قاضي التحقيق بالمكتب12 بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب على اعتبار أن الموقوفين على ذمة القضية والذين وجهت لهم أصابع الاتهام قد شارفت آنذاك مدة إيقافهم التحفظي على الانتهاء والمقررة بــ14 شهرا الأمر الذي اضطره إلى عملية التفكيك وهو ما اعتبرته هيئة الدفاع عن القائمين بالحق الشخصي ليس صحيحا والوقت غير مناسبا لاتخاذ مثل هذا القرار لتتقدم بمطالب استئناف في الغرض وهو ما ستنظر فيه دائرة الاتهام 34 اليوم كما سبق وذكرنا.

هذا الجزء المفكك يخص ستة من بين المتورطين في عملية الاغتيال وقد وجهت لهم عدة تهم إرهابية وجرائم من بينها الضلوع في عملية اغتيال محمد البراهمي وهو الأمر الذي جعل عمر السعداوي احد عناصر هيئة الدفاع يعتبر أن هذا الملف الذي يوجد على طاولة دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس ليس هو الجزء الهام وقال في تصريح سابق لـ«المغرب» بأن «عملية التفكيك وختم البحث في احد أجزاء الملف هو مجرد تمويه على حد تعبيره ، هذا وأوضح أن عملية التفكيك من شانها أن تضر بالملف من خلال تشتيته وبالتالي تشتت الأبحاث والعمليات الاستقرائية، موقف تم تأييده من كل أفراد هيئة الدفاع وهو ما جعلها تتقدم بطلب استئناف في الغرض باعتبارها الطريقة القانونية الوحيدة للاعتراض عن قرار قاضي التحقيق المتعهد بالملف»

من جهة أخرى تجدر الإشارة إلى أن جلسة اليوم ستكون مكتبية أي دون تمكين هيئتي الدفاع عن الشقين من الترافع أمام الدائرة المتعهدة التي قررت في وقت سابق رفض مطلبهما وأعلمتهم بأنه..... 

لقراءة بقية المقالاشترك في المغرب إبتداء من 20 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499