Print this page

المنتخب التونسي من اجل تفادي المزيد من الأرقام السليبة وأسوء مشاركة مونديالية

يواصل منتخبنا الوطني التونسي استعداداته للقاء الأخير لحساب دور
مجموعات كاس العالم الذي سيجمعه اليوم انطلاقا من منتصف الليل بمنتخب هولندا في اختبار و إن يغيب فيه الرهان لنسور قرطاج بعد فقدان أمال التأهل إلى الدور الثاني اثر هزيمة ثقيلة أمام السويد بخماسية (5-1) تلتها أخرى أمام اليابان برباعية ( 4-0) إلا انه يضل و لعدة اعتبارات أكثر من هام. موعد هام و إن سيبحث فيه المنتخب الهولندي على مواصلة استعراض قدراته الهجومية بعد تسجيله 7 أهداف في أولى المواجهات بثنائية في شباك اليابان و خماسية في شباك السويد و تحقيق انتصاره الثاني الذي سيضمن له المرور إلى الدور الثاني في صدارة المجموعة, فان الهدف لمنتخبنا الوطني التونسي يعد مغايرا تماما حيث يبحث نسور قرطاج على تفادي الوقوع في فخ أسوء مشاركة مونديالية و ربما دخول سباق أسوء الأرقام و الإحصائيات في تاريخ كاس العالم منذ ضربة بدايته سنة 1930. حتى لا تكون المشاركة الاسوء نجاح منتخبنا الوطني في بلوغ نهائيات كاس العالم 2026 بأرقام هجومية و خاصة دفاعية هي الأفضل بين جميع المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية بتحقيقه 9 انتصارات من 10 ممكنة خلال التصفيات مع تعادل يتيم دون اهتزاز شباك النسور في أي مواجهة جعل الجماهير التونسية تأمل بمشاركة مونديالية استثنائية و تأهل تاريخي إلى الدور الثاني إلا أن حقيقة الميدان خيبت الآمال بأرقام سلبية بالجملة انطلقت بتلقي أثقل هزيمة منذ نسخة الأرجنتين 1978 و الهزيمة بخماسية (5-1) أمام السويد و هي الخماسية الثانية بعد خماسية مونديال 2018 (5-2) أمام منتخب بلجيكيا ثم هزيمة برباعية أمام اليابان رفعت عداد الأهداف المقبولة إلى 9 و هي أثقل حصيلة في تاريخ مشاركة تونس في المونديال بعد نسخة 2018 التي قبل فيها النسور 8 أهداف على أمل أن لا يزيد المنتخب الهولندي في نزيف الدفاع و الأرقام السلبية للنسور... هدف نسور قرطاج في مواجهة اليوم أمام هولندا لا يقتصر فقط على إيقاف نزيف قبول الأهداف بل تفادي أسوء مشاركة في تاريخ المونديال حيث لم يسبق لمنتخبنا الوطني التونسي خلال مشاركته 6 السابقة أن غادر دور المجموعات بصفر من النقاط لتضل المشاركة الأخيرة في مونديال قطر 2022 الأفضل في تاريخ النسور بجمع أربعة نقاط بعد هزيمة و تعادل و انتصار ثمين على المنتخب الفرنسي و هي نقاط لم تكن كافية لتجاوز دور المجموعات. تركيز كبير على الدفاع و عمل اكبر على المعنويات بعيدا عن لغة الأرقام التي نأمل أن لا تكون كارثية يواصل منتخبنا الوطني بقيادة الفرنسي رونار استعداداته لهذا الموعد الهام أين سجلت حصص التمارين الأخيرة تركيزا كبيرا على الجانب الفني و التكتيكي , و رغم غياب مؤشرات تذكر على ملامح التشكيلة الأساسية فان المعطيات الأولية تؤكد أن التوجهات ستكون دفاعية في خطوة منتظرة لتفادي القوة الهجومية للمنتخب الهولندي الذي يبحث على إنهاء دور المجموعات في صدارة الترتيب ... عمل كبير على الجانب الفني و التكتيكي تزامن مع آخر اكبر على الصعيد النفسي و الذهني بهدف الرفع من معنويات المجموعة التي تمر بفترة صعبة بسبب النتائج السلبية و ردود فعل الجماهير الغاضبة. مؤطر تاريخ مواجهات المنتخب في المونديال بالعودة إلى السجلات الرسمية لتاريخ كأس العالم كانت المشاركة الأولى لمنتخبنا الوطني التونسي في نسخة 1978 بالأرجنتين التي اهتزت فيها شباك النسور في مناسبتين فقط خلال ثلاث مباريات بعد الفوز على المكسيك ( 3 – 1 ) وخسارة أمام بولندا (0 – 1 ) ثم التعادل (0 – 0 ) ضد ألمانيا , ليعود منتخبنا بعد غياب طويل و تحديدا 20 سنة من بوابة مونديال فرنسا 1998 لتتلقى شباكه 4 أهداف بثنائية أمام انقلترا و هدف ضد كل من رومانيا و كولمبيا لتعرف كذلك نسخة 2002 بكوريا الجنوبية و اليابان اهتزاز شباك المنتخب في 5 مناسبات أمام روسيا واليابان وبلجيكا ثم في 6 مناسبات خلال مونديال 2006 بألمانيا اثنان ضد السعودية في لقاء حسمه التعادل الايجابي (2-2) هدف أمام أوكرانيا ( 0 – 1 ) و ثلاثية أمام بلجيكيا ( ( 1 – 3 ) ... نسخة غاب إثرها المنتخب ليعود من بوابة مونديال 2018 بروسيا الذي كان الاسوء على مستوى حصيلة قبول الأهداف باهتزاز الشباك في 8 مناسبات (1 – 2 ) أمام انقلترا ثم ( 2 – 5 ) أمام بلجيكيا و ( 2 – 1 ) أمام بناما , لتكون نسخة بطولة 2022 التي أقيمت في قطر الأفضل دفاعيا في تاريخ منتخبنا بقبول هدف وحيد ضد استراليا بعد التعادل سلبا ( 0 – 0 ) مع الدنمارك والفوز على فرنسا بنتيجة ( 1 – 0 ). مؤطر أكثر المنتخبات قبولا للأهداف في تاريخ المونديال على أمل يتوقف نزيف اهتزاز الشباك عند 9 أهداف و هي الحصيلة الاسوء لمنتخبنا في تاريخ مشاركته في المونديال و عدم قبول أهداف إضافية في لقاء اليوم أمام المنتخب الهولندي الذي يعد من أفضل المنتخبات هجوميا يعد منتخب كوريا الجنوبية صاحب الرقم القياسي في قبول الأهداف في تاريخ المونديال ب 16 هداف و ذلك خلال نسخة 1954 بهزيمة (9 – 0 ) أمام المجر ثم ( 7 – 0 ) أمام تركيا يليه منتخب هايتي باهتزاز شباكه في 14 مناسبة خلال مونديال 1974 ( 3 – 1 ) أمام ايطاليا ثم (7 – 0 ) ضد بولنديا و ( 4 – 1 ) أمام الأرجنتين و كذلك منتخب الزائير ( جمهورية الكونغو الديمقراطية) خلال نفس النسخة 1974 باهتزاز شباكه في 14 مناسبة ( 2 – 0 ) أمام اسكتلندا و ( 9 – 0 ) أمام يوغوسلافيا و ( 3 – 0) ضد البرازيل. مؤطر الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة لقاء تونس في انتظار لغة الأقدام التي نأمل أن تكون لصالح المنتخب لتفادي مشاركة مونديالية كارثية غير مسبوقة لنسور قرطاج جاءت أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشهيرة لتؤكد أن مهمة منتخبنا الوطني لن تكون سهلة و أن المنتخب الهولندي في طريق مفتوح لتحقيق الانتصار بنتيجة لا تقل عن ثلاثية , أما فيما يتعلق بالتوقعات لنتائج المنتخبات العربية في الجولة الثالثة من دور المجموعات فقد جاءت النتائج على النحو التالي: خسارة تونس (0-3) أمام هولندا خسارة قطر (1-2) أمام البوسنة والهرسك فوز المغرب (3-0) على هايتي فوز مصر (2-1) على إيران تعادل السعودية (1-1) مع كاب فيردي خسارة العراق (1-3) أمام السنغال تعادل الجزائر (1-1) مع النمسا خسارة الأردن (0-3) أمام الأرجنتين وبموجب هذه النتائج توقع التطبيق نفسه أن تتأهل 3 منتخبات عربية و هي (المغرب- مصر- الجزائر) إلى دور الـ32.

المشاركة في هذا المقال