Print this page

بطولة الأحقية و الأرقام القياسية تضحيات ... لطخات " شعب الإفريقي " يستحق البطولات

عاشت شوارع تونس من شمالها إلى جنوبها على وقع ليلة

من الاحتفالات ستضل راسخة في بال عشاق فريق باب جديد الذي نجح في معانقة التميز بضرب موعد مع البطولة 14 التي تعد مختلفة عما سبقها من بطولات بما يفتح الأبواب للحديث عن لقب بطعم خاص سيكون حديث أجيال و أجيال لجماهير تحدت العراقيل و الصعوبات التي عاش على وقعها الفريق منذ سنوات بدعم مادي و معنوي من لطخات و حضور قياسي في جميع المواجهات خضر فيها الرهان أو غاب لتكون السند و الداعم و المساهم الأول في نجاح لن يزيدها إلا حرصا و إصرار على تحقيق المزيد من الأمجاد.
احتفالات " شعب الإفريقي " لم تقتصر على التراب التونسي بل تجاوزته إلى بقية القارات و على أرسها أوروبا أين كانت شوارع فرنسا و ألمانيا و هولندا ... على موعد مع ليلة ستضل راسخة في البال و بامتياز كما هو الحال في عدة دول خليجية من بينها قطر على أن تتواصل الاحتفالات مع تسلم رمز البطولة عشية الخميس المقبل موعد مواجهة الاولمبي الباجي لحساب الجولة الختامية في لقاء سيعمل خلاله الأفارقة على مواصل كتابة التاريخ و معانقة الأرقام القياسية.
بطولة الأرقام القياسية
البطولة 14 في خزينة النادي كانت عنونا للجدارة و الأحقية على جميع المستويات و هو ما أكدته لغة الأرقام في موسم لم يعرف فيه الأحمر و الأبيض طعم الهزيمة إلا في مناسبتين و خارج الديار الأولى لحساب الجولة الثالثة ذهاب أمام الترجي الجرجيسي و الثانية في الجولة السابعة ذهاب أمام نجم المتلوي ليمر الإفريقي إلى السرعة القصوى ب 22 مواجهة على التوالي دون تذوق طعم الهزيمة لا داخل و لا خارج ملعب رادس ... 22 لقاء في الطريق إلى اللقب دون تذوق طعم الهزيمة تزامن مع أرقام أكثر من مميزة أين يعد الإفريقي الأكثر تحقيقا للنقاط الثلاث ب 57 نقطة من 19 انتصار و اقل فريق هزيمة مع أفضل خط دفاع بقبول 9 أهداف 7 خلال مرحلة الذهاب و اثنان خلال مرحلة الإياب و تحديدا في الجولة20 أمام النادي الصفاقسي في لقاء حسمه التعادل الايجابي بهدف لمثله و الهدف الثاني في لقاء مستقبل سليمان لحساب الجولة 27 في لقاء انتهى بالتعادل الايجابي(1-1) علما أن شباك الإفريقي لم تهتز في مواجهاته أمام الترجي بعد أن حسم التعادل السلبي لقاء الذهاب لحساب الجولة الرابعة عشرة ثم الانتصار الأحد الماضي إيابا بهدف دون رد , كما يمتلك الإفريقي ثاني أفضل خط هجوم ب 42 هدف على بعد 2 أهداف من الترجي و هو ما سيعمل جاهدا على تدعيمه في لقائه الأخير أمام الاولمبي الباجي من اجل إنهاء الموسم كأفضل خط هجوم و أفضل خط دفاع و أكثر فريق تحقيقا للانتصارات... الإفريقي لم يكتفي بتأكيد جدارته في موسم استثنائي بمعانقة الأرقام المميزة و التي يعد بعضها قياسيا بل بحصد لقب له طعم خاص بما أن الحسم كان أمام الجار الترجي الرياضي الذي لم يعرف طعم الهزيمة أمام جماهيره في سباق البطولة منذ 2021... لقب 14 في خزينة الإفريقي ليس الأول و لن يكون الأخير أمام امتلاك الفريق لجماهير من ذهب لن تتراجع في مواصلة دعمها لتحقيق المزيد و المزيد من التتويجات المحلية و خاصة القارية التي ستكون الهدف الأول في الموسم المقبل بعد ضمان المشاركة في كاس رابطة الأبطال الإفريقية , و في انتظار موسم استثنائي جديد بعنوان مواصلة كتابة التاريخ بقيادة شيخ المدربين فوزي البنزرتي الأكثر تتويجا بلقب البطولة التونسية ب 11 لقب اثنان منها مع الإفريقي و الذي لم يتأخر في تأكيد رغبته بمواصلة قيادة الأحمر و الأبيض نحو المزيد من النجاحات و بوجود مؤشرات ايجابية بالجملة بداية من دعم الجماهير إلى التزام اللاعبين و رصانة المسؤولين و دفاعهم بشراسة على مصلحة الفريق فان بطولة الموسم الحالي كانت عنونا للجدارة و الأحقية على جميع المستويات.

المشاركة في هذا المقال