Print this page

فيما الوساطة الصينية الباكستانية ترسم ملامح نهاية الحرب تصعيد الجنوب اللبناني يهدد الهدنة

أفادت تقارير استخباراتية وإعلامية (أبرزها موقع "أكسيوس")

بأن الولايات المتحدة وإيران وصلتا إلى أقرب نقطة اتفاق منذ اندلاع الحرب في 28 فيفري الماضي. اذ يتم التفاوض حاليا على مسودة من صفحة واحدة تضم 14 بندا تشمل وقفا مؤقت التخصيب اليورانيوم من قبل طهران مقابل رفع أمريكي تدريجي للعقوبات وتجميد الأموال.
من المتوقع أن تعلن المذكرة نهاية العمليات العسكرية وبدء فترة 30 يوم من المفاوضات التفصيلية.
تعليق مشروع الحرية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق "مشروع الحرية" لمرافقة السفن في هرمز، بينما أعلنت إيران آلية جديدة لتنظيم الملاحة، في إشارة إلى تنسيق "ضمني" بوساطة باكستانية وسعودية.
وفي العاصمة الصينية بكين، جرت امس محادثات مفصلية بين وزيري خارجية الصين وإيران. وشددت بكين على أن استمرار الحرب "غير مقبول" وأكدت على "الحق المشروع" لإيران في الطاقة النووية السلمية مقابل ضمانات أمنية.
تأتي هذه التحركات قبل أسبوع واحد من زيارة ترامب التاريخية لبكين بين 14-15 ماي حيث يُتوقع أن تكون الأزمة الإيرانية وتأمين إمدادات الطاقة العالمية على رأس جدول الأعمال مع الرئيس "شي جين بينغ".
الموقف الباكستاني
وقد أعرب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف امس الأربعاء عن امتنانه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إعلانه عن تعليق "مشروع الحرية" وهي عملية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى إحراز "تقدم كبير" باتجاه اتفاق شامل مع إيران ، وكذلك بشأن طلبات من باكستان ودول أخرى.
وفي منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس، شكر رئيس الوزراء الباكستاني ترامب بسبب "قيادته الشجاعة" وإعلانه في الوقت المناسب، حسب صحيفة إكسبرس تريبيون الباكستانية امس الأربعاء. وقال شهباز شريف إن هذا التطور جاء استجابة لطلبات من باكستان و"دول شقيقة أخرى" لاسيما "المملكة العربية السعودية وشقيقي العزيز ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي ، الأمير محمد بن سلمان".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" الخاصة بحركة السفن عبر مضيق هرمز لفترة قصيرة من الزمن.
وقال ترامب في منشور عبر منصته تروث سوشيال إنه "بناء على طلب باكستان ودول أخرى والنجاح العسكري الهائل الذي حققناه خلال الحملة ضد دولة إيران، بالإضافة إلى حقيقة إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، اتفقنا بشكل متبادل على أنه بينما سيظل الحصار ساري المفعول بالكامل، سيتم تعليق /مشروع الحرية/ لفترة قصيرة من الزمن لمعرفة ما إذا كان بالإمكان وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق أم لا".
وبينما تقترب واشنطن وطهران من التهدئة، يشتعل الجبهة اللبنانية بشكل ينذر بانهيار الهدنة السارية منذ 17 أفريل.
فقد استشهد 7 أشخاص* امس في غارات إسرائيلية استهدفت بلدات "زلايا" و"ميفدون" و"عدشيت". كما أصدر الاحتلال أوامر إخلاء لـ 12 بلدة، مما تسبب بموجة نزوح واسعة. وفي رده على هذه التطورات أعلن حزب الله تنفيذ 18 عملية خلال الساعات الماضية شملت استهداف مراكز قيادية وتجمعات جنود بمسيرات انقضاضية، مؤكدا إصابة عسكريين إسرائيليين في بلدتي "الطيبة" و"القنطرة".

المشاركة في هذا المقال