Print this page

في انتظار ترجمته على ارض الواقع: "الكاف" يدرس زيادة عدد الأندية في المسابقات الإفريقية

باتت مسألة زيادة عدد الفرق في المسابقات

التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" تثير الحبر الكثير وتقيم الجدل في أوساط كرة القدم الافريقية خاصة ان الملف ليس بجديد بل ان الحديث عنه تكرر كثيرا لكنه توقف عند اعلن الاتحاد الإفريقي عدم نيته في زيادة الأندية إلا ان الساعات الأخيرة أعلنت حالة ترقب كبيرة في ظل انتشار تقارير إعلامية تتحدث عن نية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" إجراء تعديلات جذرية على نظام بطولاته القارية وعلى رأسها رابطة الأبطال الافريقية وكأس الكونفدرالية على غرار سيناريو رابطة الأبطال الأوروبية ومسابقات الاتحاد الأسيوي لكرة القدم.
وفي ظل تضارب المعلومات بين المقترحات المتداولة والردود الرسمية داخل أروقة "الكاف" فسنحاول في مقالنا اليوم بسط بعض الحقائق عن الفكرة التي تدور منذ وقت في اروقة سيادة القرار الكروي في القارة السمراء بالإضافة لتوضيح مدى استفادة الكرة التونسية في صورة تبلور تحركات الكواليس على أرض الواقع.
منافسة أقوى و"دوري افريقي" في البال
أكدت عدة تقارير صحفية أنه يوجد مقترحا داخل "الكاف" يهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا عبر منح بعض الجامعات الكروية الأعلى تصنيفا حق إشراك 3 أندية بدلا من ناديين وتهدف هذه الفكرة في صورة تبلورها على ارض الواقع إلى رفع مستوى المنافسة وإتاحة الفرصة لمزيد من الأندية الجماهيرية للمشاركة وهو ما قد يفتح الباب أمام عودة عدة أندية كبيرة إلى الواجهة القارية.
وحسب ذات المصادر تأتي هذه المقترحات ضمن تحركات أوسع داخل "الكاف" لإعادة النظر في نظام مسابقات الأندية خاصة بعد التغييرات الإدارية الأخيرة وعلى رأسها استقالة الأمين العام السابق وتولي النيجيري سامسون أدامو المنصب بشكل مؤقت.
وتشمل النقاشات تطوير رابطة الأبطال الافريقية بشكل أكبر بمشروع "الدوري الإفريقي" مع الإبقاء على مسابقة كأس الكونفدرالية كمسابقة ثانية في القارة السمراء وذلك في في إطار خطة شاملة لتحديث الهيكل التنافسي للكرة الإفريقية.
الأندية التونسية تستفيد
وفق اللوائح المعمول بها يشارك ناديان من كل اتحاد محلي ضمن أفضل 12 دولة في تصنيف "الكاف" إلى جانب نادٍ واحد من بقية الاتحادات.
كما تسمح القوانين بمشاركة بطل البطولة القارية في النسخة التالية لكن دون أن يتجاوز عدد الأندية الممثلة للدولة الواحدة ناديين فقط.
وفي صورة تبلور اخبار الكواليس إلى حقيقة فان الكرة التونسية ستستفيد خاصة أنها تأتي في المرتبة الخامسة خلف كل من الدوري المصري والدوري المغربي والدوري الجزائري ودوري جنوب أفريقيا حيث يمكن رؤية 3 أندية تونسية في مسابقات الاتحاد الإفريقي سواء رابطة الأبطال أو كأس الاتحاد الإفريقي ما يزيد في إمكانية التتويج القارية للكرة التونسية الغائبة منذ سنوات على منصة التتويج.
مشاكل توجه الفكرة
تشير ذات التقارير ان فكرة زيادة الأندية في المسابقات القارية توجه عدة صعوبات فيما تحدث البعض عن نفي من المصادر المقربة من سيادة القرار في "الكاف" وتبقي العقبة الرئيسية ضيق الأجندة الدولية وعدم توفر مواعيد إضافية لإقامة مباريات جديدة فزيادة عدد الأندية تعني بالضرورة زيادة عدد الأدوار التمهيدية والمباريات وهو ما يصطدم بجدول مزدحم يمتد حتى نهاية 2026 خاصة مع ارتباط العديد من مسؤولي "الكاف" باستحقاقات دولية مثل كأس العالم 2026.
على صعيد آخر نفت مصادر رسمية داخل "الكاف" عبر تقارير صحفية بشكل قاطع صحة ما تم تداوله بشأن إقرار زيادة عدد الأندية مؤكدة أن هذا المقترح لم يعرض أساسا على المكتب التنفيذي أو اللجان المختصة.
كما اشارت ذات المصادر انه لا نية لتغير اللوائح الحالية التي ستظل سارية في الموسم المقبل والتي تنص على مشاركة ناديين فقط من الاتحادات الـ12 الأعلى تصنيفا دون أي تغيير في عدد المقاعد.

المشاركة في هذا المقال