Print this page

جامعة التعليم الثانوي تستنكر التعديلات المتلاحقة على رزنامة الامتحانات

نددت الجامعة العامة للتعليم الثانوى باستهداف

العمل النقابي وغلق باب التفاوض داعية الى مزيد رص الصفوف وعبرت عن استنكارها تجاه ما وصفته “حالة التخبط “ والتعديلات المتلاحقة على رزنامة الامتحانات..

ندد مكتب الجامعة العامة للتعليم الثانوي ، بسياسات السلطة التي تستهدف العمل النقابي عبر التضييق والمحاصرة وكان آخر تجلياتها إلغاء العمل بالية الاقتطاع المباشر والطوعي الخاص بالانخراط في خطوة اعتبرها تعكس عداء واضحا للعمل النقابي وتؤكد مواصلة النهج الشعبوي والتسلطي وعادت الجامعة في بيانها الى نجاح الاضراب القطاعي الذي نفذ في 7 افريل 2026 رغم الحملات الممنهجة التى تستهدف ما وصفته بترذيل العمل النقابي وتجريمه خدمة لمصالح ضيقة على حد قولها ودعت منظوريها الى مزيد رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية .

واكدت المطلق لمواصلة سلطة الإشراف غلق باب التفاوض وتنصلها من الاتفاقيات الممضاة على غرار اتفاقيتي 9 فيفري 2019و23ماي 2023 في ضرب واضح لمبدأ التفاوض الجدي والمسؤول ولمصداقية الدولة واستمراريتها.

كما عبرت عن استنكراها الشديد لحالة "التخبط والعشوائية" وفق تعبيرها التي تطبع أداء سلطة الإشراف خاصة من خلال التعديلات المتلاحقة على رزنامة الامتحانات والتي انطلقت بإلغاء احد فروض مادة الرياضيات وتواصلت بتغييرات "مرتجلة" وهو ما اعتبرته من شانه ان يزيد الضغط على المربين والتلاميذ ويؤثر سلبا على نسق التعليمات وظروف الامتحانات ونتائجها

هذا وكانت قد أقرت تعديلًا في نظام المراقبة المستمرة بمادة الرياضيات خلال الثلاثي الثالث من السنة الدراسية الحالية، يتمثل في الاقتصار على فرض مراقبة واحد، وذلك في إطار التخفيف من الضغط على التلاميذ وتحسين نجاعة التقييم.

وللتذكير نشرت وزارة التربية روزنامة المراقبة المستمرة بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية خلال الثلاثي الثالث من السنة الدراسية 2025-2026، وحددت الوزارة يوم 9 ماي 2026 كآخر أجل لإنجاز وإصلاح فروض المراقبة بالنسبة إلى تلاميذ السنوات السابعة والثامنة والتاسعة أساسي، والأولى والثانية والثالثة ثانوي، فيما حُدد يوم 2 ماي 2026 كآخر أجل بالنسبة إلى السنة الرابعة ثانوي.

وتنطلق فترة إنجاز الفروض التأليفية خلال شهر ماي، حيث تمتد من 13 إلى 16 ماي بالنسبة إلى السنوات 7 و8 و9 أساسي و1 و2 و3 ثانوي، على أن تتعطل الدروس من 18 إلى 21 ماي، قبل استئناف السير العادي للدروس يومي 22 و23 ماي.

أما بالنسبة إلى السنة الرابعة ثانوي، فتُجرى الفروض التأليفية أيام 6 و7 و8 و11 و12 و13 ماي 2026. وفي ما يتعلق بعمليات الإصلاح وإرجاع الأعداد، فقد حُددت آجالها بين 29 ماي و24 جوان 2026، حسب المستويات، على أن يكون آخر أجل لتسليم الأعداد إلى الإدارة يوم 24 جوان 2026 بالنسبة إلى السنوات 7 و8 أساسي و1 و2 و3 ثانوي، و30 ماي 2026 بالنسبة إلى السنة التاسعة أساسي، و16 ماي 2026 بالنسبة إلى السنة الرابعة ثانوي.

اما الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الأساسي،قال خلال تدخله في برنامج “الشارع التونسي”، أن رزنامة امتحانات التعليم الابتدائي، المقرر انطلاقها يوم 22 ماي المقبل، تتسم بتقطّع غير مبرر، إذ تتخللها فترات راحة متفرقة، إلى جانب عطلة عيد الأضحى، قبل استئناف الامتحانات مجدداً، معتبراً أن هذا التمشي يفتقر إلى البعد البيداغوجي والنفسي. ودعا ً إلى إعادة تنظيمها عبر اعتماد “أسبوع مغلق” في نهاية شهر ماي قبل حلول عيد الأضحى، على أن تنطلق عمليات الإصلاح أواخر ماي أو بداية جوان.

 

 

 

المشاركة في هذا المقال