لـ"المغرب القراءة المتقاطعة للتحليلات العسكرية والسياسية الإسرائيلية عن صورة مركبة للحرب تكشف تصاعد المخاطر الإستراتيجية والاقتصادية للحرب ، مشيرا إلى أنّ "الإنذار الذي وجّهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إيران قد يكون محاولة لتصعيد المعركة من أجل تسريع إنهائها، لكن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن القيادة الحالية في طهران مستعدة لتحمل المخاطر، وتدرك في الوقت نفسه أن الإدارة الأمريكية لم تكن مستعدة فعلياً لسيناريو إغلاق مضيق هرمز".
وتابع محدثنا '' وفي إسرائيل نفسها، تُستنزف منظومات الدفاع الجوي إلى حدودها القصوى، بينما يتعرض الجمهور المنهك لانتقادات متزايدة من قادته بسبب عدم التزامه الكامل بتعليمات الجبهة الداخلية. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي أصبح أحد أبرز المتحدثين باسم إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران: "أحياناً عليك أن تصعّد لكي تهدّئ".وجاء هذا التصريح بعد إنذار وجّهه ترامب إلى إيران مدته 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، مهدداً بتدمير محطات الطاقة الكبرى لديها إذا رفضت.ويفترض أن ينتهي هذا الإنذار خلال ساعات، رغم أن ترامب ألمح في أكثر من مناسبة إلى أنه يبحث عن مخرج لإنهاء الحرب. وترى التحليلات الإسرائيلية أن العودة إلى لغة التهديد تعكس تأثير الخطوة الإيرانية بإغلاق المضيق، وهي خطوة نجحت في مفاجأة الإدارة الأمريكية رغم أنها كانت مطروحة في سيناريوهات المحاكاة الإستراتيجيّة منذ عقود، ورغم محاولات واشنطن وبعض وسائل الإعلام الإسرائيلية التقليل من أهمية الأزمة المتصاعدة في سوق الطاقة، إلا أنّ الخطوة الإيرانية بدأت بالفعل تُحدث ارتدادات في الاقتصاد العالمي '' وفق تعبيره.
وأضاف إبراهيم ''في موازاة المعركة العسكرية، يتصاعد الصراع حول جبهة الطاقة. فقد هدد ترامب بضرب محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، في حين ردت طهران بتهديدات بقطع الكهرباء والمياه والإنترنت عن دول المنطقة.وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة استهداف البنية العسكرية والصناعات الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة ومخازن الذخيرة.وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران قد تلجأ إلى إستراتيجية ضرب منشآت الطاقة في دول الخليج إذا توسعت الهجمات الأمريكية'' على حد قوله .
- ''تهديدات ترامب لإيران قد تكون محاولة لتصعيد المعركة من أجل تسريع إنهائها''