Print this page

الهياكل النقابية تندد بالترهيب وتدعو للحوار بعد إضراب المطاحن الكبرى بصفاقس ....الاثنين بداية إضراب مطاحن بتونس الكبرى

قبل أيام قليلة من موعد الإضراب المزمع تنفيذه

في مطاحن بتونس الكبرى ، عبرت الهياكل النقابية عن استغرابها وتنديدها بما وصفته "ممارسات ترهيب وتهديد في حق العمال ".

يستعد عمال المطاحن لتنفيذ إضرابهم ، أمام ضغوطات وتهديد وفق الجامعة العامة للصناعات الغذائية والسياحة والتجارة والصناعات التقليدية ، وفي الوقت الذي ينتهي فيه إضراب عمال شركة المطاحن الكبرى للجنوب بصفاقس الذي دام خمسة أيام من 2 مارس إلى 6 مارس 2026 ، ينطلق إضراب أعوان "مطحنة سكرة"، "مطحنة النخلة"، "مطحنة الزيتونة"، ومطحنة 3 نجوم ببن عروس، و"المطاحن الكبرى بباب سعدون"، لمدة خمسة أيام متتالية، تبدأ من يوم الاثنين 09 مارس وتستمر إلى غاية يوم الجمعة 13 مارس المقبل.

وقد عبرت الهياكل النقابية عن استغرابها لما أقدمت عليه بعض شركات المطاحن من ممارسات ترهيب وتهديد في حق العاملات والعمّال على خلفية الإضراب المزمع تنفيذه أيام 09 و10 و11 و12 و13، مؤكدة رفضها لهذا السلوك الذي اعتبرته يمسّ مناخ العمل ويؤجّج التوتر الاجتماعي عوض معالجته بالحوار على حد قولها.

ونددت الهياكل النقابية بهذه التصرفات التي تمثل تعدّياً واضحاً على الحق في العمل اللائق وعلى الحقوق النقابية المكفولة، وفي مقدّمتها الحق في الإضراب كآلية مشروعة للدفاع عن المطالب المهنية والاجتماعية، على حد قولها مشددة في الان نفسه على ان خيارها كان ولا يزال قائماً على التفاوض الجدي والمسؤول.

ودعت كافة الأطراف إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والكفّ عن كل أشكال الضغط والتهديد، والجلوس إلى طاولة الحوار، بما يضمن تقريب وجهات النظر وتخفيف الاحتقان والوصول إلى حلول عادلة تحفظ كرامة العمال وتؤمّن ديمومة المؤسسات وتغلب المصلحة الوطنية.

ويأتي قرار تنفيذ الاضراب نتيجة لما وصفه العمال بـ "تعنت الطرف الإداري" ورفضه تلبية المطلب الأساسي المتمثل في الزيادة في الأجور لسنة 2025. وأكدت البرقيات أن الهياكل النقابية حاولت مراراً تغليب روح المسؤولية والسعي للحفاظ على المناخ الاجتماعي داخل الشركات عبر فتح باب الحوار الجدي، إلا أن عدم استجابة الإدارات المعنية للمطالب المهنية العالقة دفعهم نحو خيار التصعيد. ودعت النقابات السلطات المعنية إلى التدخل السريع لمعالجة الوضع الاجتماعي المتأزم قبل حلول موعد الإضراب، محملة الإدارات المسؤولية الكاملة عما قد ينجر عن هذا التوقف من تعطل في إنتاج مادة حيوية كالدقيق ومشتقاته، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

كما سبق وان نفذت المؤسسات الراجعة بالنظر لقطاع المطاحن والعجين الغذائي في إطار الدفاع عن الحقوق المشروعة لعمال قطاع المطاحن والعجين الغذائي والكسكسي، إضراب قطاعي عام أيام الاثنين والثلاثاء 05 و06 جانفي المنقضي وشمل ايقاف العمل كليًا بكافة الوحدات الإنتاجية والإدارية طيلة يومي الإضراب.

المشاركة في هذا المقال