Print this page

الترجي الرياضي الكنزاري أمام حتمية الانتصار ... ضغط كبير و الهيئة تحذر الجماهير

ينهي اليوم الممثل الوحيد لكرة القدم التونسية على

الصعيد القاري الترجي الرياضي استعداداته لثالث مواجهات دور مجموعات كاس رابطة الأبطال الإفريقية التي ستجمعه عشية الغد بداية من الساعة 17 على أرضية اولمبي رادس بقيادة الحكم الكنغولي بيار جون نغيان و مواطنيه فيتال مبانغولو و جون مالندا بنادي سيمبا التنزاني بحصة تمارين مسائية سيخصصها المدرب ماهر الكنزاري لوضع آخر اللمسات الفنية و تحديد ملامح التشكيلة الأساسية.
مواجهة قد تختلف عن غيرها بما أن الترجي سيكون مطالبا بالانتصار ولا غير الانتصار لتدارك البداية المتعثرة بتعادليين في الجولة الأولى و الثانية و الإبقاء على حظوظه وافرة لتجاوز دور المجموعات في مهمة لن تكون مستحيلة إلا أنها ليست بالسهلة لعدة اعتبارات.
قيمة المنافس و ضغط الجماهير
ابرز الصعوبات التي قد يجدها الترجي في حوار الغد قد لا تتعلق فقط بقيمة المنافس الذي يمتلك مجموعة جيدة مع إمكانيات فنية و بدنية محترمة بل بالضغط الكبير المسلط على ماهر الكنزاري من قبل الجماهير التي عادت بعد هزيمة الاثنين الماضي أمام الاتحاد المنستيري لحساب الجولة الثانية إياب لسباق البطولة للضغط على الهيئة و مطالبتها بالإسراع و تغيير المدرب مع تحميله مسؤولية الهزيمة و التراجع الكبير الذي شهده أداء الفريق في الجولات الأخيرة لسباق البطولة و كذلك مع انطلاق دور مجموعات كاس رابطة الأبطال... الضغط لن يكون مسلطا فقط على المدرب ماهر الكنزاري الذي قد تعجل أي عثرة إضافية بنزول الهيئة عند رغبة الجماهير و إقالته بل كذلك على اللاعبين الذي لم يرتقي أدائهم إلى المأمول على غرار ثنائي الهجوم الجبري و دانو إضافة إلى الجزائري بوعالية و شهاب الجبالي و القنيشي ...
البحث عن الحلول
حتمية تحقيق الانتصار لإعادة الأجواء نسبيا إلى الاستقرار ستجبر المدرب ماهر الكنزاري للبحث عن حلول عاجلة على مستوى الدفاع و تحديدا المحور الذي شكل نقطة ضعف الفريق في اللقاء الأخير بتواصل غياب الثنائي توغاي و مرياح و إن تتجه النية للإبقاء على خدمات الجلاصي كأساسي فان مواصلة التعويل على القنيشي أصبحت مستبعدة إن لم تكن مستحيلة أمام الأداء الضعيف الذي قدمه في آخر اختبار بما قد يعجل بلعب ورقة الظهير الأيسر بن حميدة في خطة مدافع محوري أو الدفع بغيث الوهابي إلى جانب الجلاصي رغم أن المعطيات الأولية تؤكد أن اللاعب ليس في أفضل حالته على الصعيد الذهني و أن علاقته بالكنزاري متوترة بما قد يؤثر على أدائه و تركيزه.
الأجانب في الخدمة
من النقاط التي قد تخدم مصلحة الفريق في حوار الغد و يكون لها دور هام في تحسن الأداء مقارنة بالمواجهات الأخيرة لسباق البطولة هو إمكانية التعويل على جميع اللاعبين الأجانب إضافة إلى الأسماء التي تم التعاقد معها في الميركاتو الحالي و التي شاركت مؤخرا على غرار حمزة رفيع و يوسف المساكني , كما ستكون عودة تقا أكثر من هامة بعد أن اثر غيابه في اللقاء الأخير أمام الاتحاد المنستيري بداعي العقوبة على أداء وسط الميدان ليؤكد بذلك أهميته في تشكيلة الترجي.
الهيئة تحذر
وسط أجواء جماهيرية مشحونة نسبيا رغم تحرك بعض المجموعات في الساعات القليلة الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالالتفاف حول الفريق و دعم اللاعبين بالتواجد بأعداد غفيرة على مدارج اولمبي رادس و خاصة الالتزام بالابتعاد عن أي تجاوزت عجلت إدارة الترجي عبر صفحتها الرسمية بالتوجه إلى الجماهير التي ستكون متواجدة باللقاء ببلاغ طالبتهم خلاله بالابتعاد عن أي تجاوزت قد تكون محل عقوبات من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم و قد جاء نص البلاغ على النحو التالي " يذكر الترجي الرياضي التونسي أحباءه الأعزاء أن لجنة التأديب التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم كانت قد سلطت على فريقنا عقوبة مالية ب15 ألف دولار بسبب إشعال الشماريخ في مباراتنا ضد الملعب المالي وحذرتنا في نفس نص القرار من مغبة العودة لإشعال الشماريخ أو إلقاء شتى أنواع المقذوفات على أرضية الميدان في كل المقابلات المقبلة التي تدور في تونس أو خارجها على حد السواء مؤكدة أنها ستسلط علينا عقوبات أشد تصل إلى حد إجراء لقاءاتنا بدون حضور الجمهور.
لذلك، وتجنبا لمزيد من العقوبات التي يمكن أن تؤثر على مشوارنا وحظوظنا في بقية مقابلاتنا في النسخة الحالية من مسابقة رابطة الأبطال الإفريقية ندعو أنصارنا إلى تفادي إشعال الشماريخ حتى دون إلقائها على أرضية الميدان واستعمال الليزر ورمي المقذوفات وذلك في كل مبارياتنا الإفريقية المقبلة بداية من لقاء السبت القادم ضد سيمبا التنزاني."
تواصل بيع التذاكر
نواصل مع الجماهير وبلاغات إدارة الترجي لنشير إلى أن عملية بيع التذاكر التي انطلقت أمس بشبابيك حديقة حسان بلخوجة ستتواصل اليوم من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية الساعة الخامسة و ذلك حسب الأسعار التالية :
- فيراج (الشمالي): 20 دينار
- بيلوز: 30 دينار

المشاركة في هذا المقال