Print this page

المنتخب الوطني التونسي تعزيزات بالجملة في قائمة الطرابلسي ... أسماء تنال فرصة إضافية و أخرى خارج الحسابات

ينطلق منتخبنا الوطني التونسي الجمعة المقبل

في إعداد العدة لكاس أمم إفريقيا بالمغرب بالدخول في تربص مغلق بعروس الشمال طبرقة سيمتد إلى غاية يوم 19 ديسمبر موعد شد الرحال إلى الرباط أين ستكون البدايات يوم الثلاثاء 23 ديمسبر على الساعة 21و30دق بتوقيت تونس بمواجهة المنتخب الأوغندي.
مشاركة سيعمل خلالها نسور قرطاج بقيادة المدرب سامي الطرابلسي على الذهاب بعيدا و لعب الأدوار المتقدمة و لما لا إعادة سيناريو 2004 بإهداء الجماهير التونسية ثاني لقب في مهمة لن تكون سهلة بتواجد منتخبات بإمكانيات كبيرة و على رأسها منتخب البلد المنظم المغرب الذي رشحه عدد من أهل الاختصاص بان أن يكون المرشح الأبرز للتويج باللقب مع امتلاكه ترسان من النجوم المتألقين في ابرز الفرق الأوروبية إضافة لعامل الأرض و الجماهير الذي يعد له دور كبير في دعم اللاعبين معنويا في مثل هذه المواعيد إلا أنها ليست بالمستحيلة أمام ما يمتلكه لاعبوا منتخبنا من إمكانيات و رغبة على مصالحة الجماهير بعد مشاركة مخيبة للآمال في كاس العرب.
تعزيزات بالجملة أسماء تنال فرصة إضافية و أخرى خارج الحسابات
ضربة بداية استعدادات نسور قرطاج لكاس أمم إفريقيا ستسبقها بساعات قليلة و تحديدا غدا انطلاقا من الساعة 12 بمقر الجامعة التونسية لكرة القدم ندوة صحفية للناخب الوطني سامي الطرابلسي سيكشف خلالها عن الأسماء التي ستكون على ذمته و هي قائمة يدخلها عدد من اللاعبين بحظوظ وافرة على غرار الحارس الأول أيمن دحمان و البشير بن سعيد و ياسين مرياح و منتصر الطالبي و علي العابدي و علي معلول و الفرجاني ساسي و محمد علي بن رمضان و الياس السخيري و حنبعل المجبري و إسماعيل الغربي وحازم المستوريو ومحمد الحاج محمود و الياس سعد و الياس العاشوري و فراس شواط ... كما تتجه نية الناخب الوطني لمنح بعض الأسماء التي سجلت تواجدها في كاس العرب فرصة إضافية للتواجد على ذمة المنتخب بالمغرب على غرار معتز النفاتي و محمد بن علي و حسام تقا في المقابل تبدو فرضية توجيه الدعوة لكل من حمزة الجلاصي و مروان الصحراوي و محمد أمين بن حميدة و أسامة الحدادي على مستوى الخط الدفاعي مستبعدة كما هو الحال لخط وسط الميدان و الهجوم مع كل من شهاب الجبالي و عمر العيوني وريان عنان و سيف الدين الجزيري.
ود أمام بوتسوانا
في انتظار الكشف عن القائمة الرسمية لمنتخبنا الوطني في كاس أمم إفريقيا خير الناخب الوطني سامي الطرابلسي أن يختتم التربص المغلق الذي ستحتضنه مدينة طبرقة من 12 إلى 19 من الشهر الحالي بلقاء ودي يوم 18 ديسمبر أمام منتخب بوتسوانا سيخصصه لوضع آخر اللمسات و والوقوف على جاهزية المجموعة مع تحديد ملامح التشكيلة الأساسية التي ستكون مغايرة و بنسبة كبيرة للتي اعتمد عليها خلال مواجهات الكأس العربية بالتحاق العديد من الأسماء التي تنشط بالبطولات الأوروبية , هذا و اختار الناخب الوطني أن يدور اللقاء الودي دون تغطية إعلامية و كذلك دون حضور جماهيري.
برنامج مواجهات المنتخب في كان المغرب
ضربة بداية مغامرة نسور قرطاج في كاس الأمم بالمغرب ستنطلق يوم 23 ديسمبر بداية من الساعة 21و30دق على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط الذي يتسع إلى 68 ألف متفرج بمواجهة منتخب أوغندا على أن تكون ثاني مواجهات المجموعة الثالثة يوم 27 ديسمبر بالمركب الرياضي بفاس أمام منتخب نيجيريا ليختتم نسور قرطاج دور المجموعات يوم 30 ديسمبر بداية من الساعة 17 على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بملاقاة المنتخب التنزاني.
من اجل تأكيد الأفضلية التاريخية
ما يمكن تأكيده أيام قبل ضربة بداية كاس أمم إفريقيا بالمغرب أن تواجد منتخبنا في المجموعة الثالثة إلى جانب كل من منتخبات نيجريا و أوغندا و تنزانيا يمنحه بلغة الأرقام أسبقية معنوية حيث يمتلك نسور قرطاج الأفضلية في جميع المواجهات السابقة بداية من المنتخب النيجيري الذي سبق أن واجها منتخبنا في 21 لقاء نجح خلاله النسور في تحقيق 7 انتصارات مقابل 6 لنيجريا فيما حسم التعادل 8 مقابلات و يعود آخر انتصار لمنتخبنا بهدف دون رد ( 1-0) خلال كاس أمم إفريقيا 2022 كما حقق منتخبنا اعرض نتيجة في تاريخ المواجهات بين المنتخبين في لقاء ودي بتاريخ 26 سبتمبر 1984 على أرضية اولمبي المنزه ( 5-0), كما يمتلك منتخبنا الأفضلية على حساب المنتخب الأوغندي في خمس مواجهات سابقة حقق خلالها النسور 5 انتصارات آخرها في لقاء ودي بتاريخ 4 جانفي 2017 انتهى على نتيجة (2-0) أما اعرض انتصار للنسور على حساب منتخب أوغندا فيعود إلى تاريخ 27 فيفري 1999 في كاس أمم إفريقيا ( 6-0) , كما سبق لمنتخبنا الوطني أن واجها نظيره التنزاني في مناسبتين فاز في واحدة و تعادل في أخرى.
منافس تونس أول من يصل المغرب
اختارت عدة منتخبات أن تحط الرحال مبكرا في المغرب لإتمام استعداداتها لمواجهات كاس أمم إفريقيا , حيث أصبح منتخب أوغندا أول منافسي منتخبنا الوطني التونسي لحساب مواجهات المجموعة الثالثة يوم الثلاثاء 23 ديسمبر أول المنتخبات التي تصل إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية 2025 أين حطت بعثة "الرافعات" مساء الاثنين الماضي الرحال بالرباط على تشهد الأيام القليلة القادمة التحاق بقية المنتخبات ... في المقابل اختارت بعض المنتخبات أن تواصل استعداداتها إما بتربصات خارجية أو داخلية كما هو الحال مع منتخبنا الوطني التونسي الذي سيدخل بداية من الجمعة المقبل 12 ديسمبر في تربص بمدينة طبرقة على أن يتحول إلى المغرب قبل 48 ساعة من ضربة بداية كاس أمم إفريقيا و تحديدا يوم 19 ديسمبر في رحلة خاصة تنطلق من مطار طبرقة عين دراهم.
ثلاثي يمثل التحكيم التونسي
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" عن قائمة من 73 حكما مكلفين بإدارة مباريات كأس الأمم الأفريقية 2025 التي ستُقام في المغرب من 21 ديسمبر إلى 18 جانفي 2026 ومن أصل هؤلاء 28 حكم ساحة فضلا عن 31 مساعد حكم و14 حكم تقنية الفيديو , ويمثل الحكام مختلف بلدان القارة "من أكثر الحكام خبرة" و"أداروا مباريات في عدد من البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة" و من بينهم الثلاثي التونسي محرز المالكي كحكم رئيسي و خليل حساني مساعد حكم و هيثم قيراط في تقنية الفار... وكشف "الكاف" بأن الحكام سيصلون إلى المغرب يوم 15 ديسمبر 2025 "لحضور دورة تحضيرية مكثفة قبل انطلاق البطولة، "ستشمل تقييمات بدنية، تقنية ونظرية تهدف لضمان أفضل أداء طوال البطولة".
إجراءات خاصة لتأمين نهائيات كأس الأمم الأفريقية
نواصل مع كاس أمم إفريقيا و في إطار تحضيرات المغرب المتواصلة تعمل الأجهزة الأمنية على تعزيز أمن المدن المضيفة عبر اعتماد منظومات مراقبة متطورة ترتكز على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة... وفيما تنصب أنظار الجماهير على الملاعب والمدرجات تعمل المنظومة الأمنية على ما يعرف بـ"الأمن غير المرئي" وهو المستوى الأكثر حساسية داخل عمليات تأمين الأحداث الكبرى على تشكيل العمود الفقري لضمان بطولة آمنة وسلسة تدار وفق أعلى المعايير الدولية بمنظومة خفية تمتد من غرف القيادة والتحكم إلى شبكات المراقبة الذكية مرورا بوحدات التحليل الاستخباراتي والتدخل السريع, وتشتغل مراكز العمليات الأمنية عبر أنظمة متقدمة للذكاء الاصطناعي تراقب حركة الجماهير وتحلل السلوكيات غير العادية فيما تقوم فرق بلباس مدني بالاندماج داخل المدرجات لرصد أي تهديد محتمل دون إثارة الانتباه على أن يظل الأمن غير المرئي حاضرا في كل لحظة من البطولة.
9 ملاعب تحتضن عرس كرة القدم الإفريقية
الاعتماد على منظومة "الأمن غير المرئي" لضمان أفضل ظروف السلامة للجماهير و خاصة إعطاء صورة مميزة على جاهزية المغرب لاحتضان اكبر حدث رياضي عالمي كاس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال سيشمل الملاعب التسعة لكاس أمم إفريقيا من طنجة إلى أغادير مرورا بكل من الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش بداية من ملعب الأمير مولاي عبد الله – الرباط في حلته الجديدة كتحفة معمارية تجمع بين الحداثة والهوية التقليدية المغربية مع طاقة استيعاب في حدود 68 ألف متفرج وهو الملعب الذي سيشهد المواجهة الافتتاحية و لقاء النهائي إضافة إلى مواجهتين لمنتخبنا الوطني التونسي أمام كل من أوغندا و تنزانيا و ملعب محمد الخامس - الدار البيضاء الذي يعتبر من أعرق الملاعب المغربية و الذي كان شاهدا على العديد من الأحداث الرياضية الكبرى على رأسها ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1983 ونهائيات دوري أبطال أفريقيا و الذي تصل طاقة استيعابه إلى 45 ألف متفرج و الملعب الكبير - طنجة بطاقة استيعاب 75 ألف متفرج و الملعب الكبير – مراكش الذي يتسع إلى 41 متفرج و ملعب أدرار – أغادير الذي تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 41 ألف متفرج و المركب الرياضي – فاس بطاقة استيعاب في حدود 35 ألف متفرج و الملعب الأولمبي – الرباط الذي تتسع مدرجاته لما يقارب 21 ألف متفرج و ملعب مولاي الحسن – الرباط الذي يستوعب نحو 22 ألف متفرج و ملعب البريد – الرباط بطاقة استيعاب في حدود 18 ألف متفرج.
- تربص بعروس الشمال ... ود أمام بوتسوانا و أسبقية تاريخية على منافسين الثلاث
- منظومات مراقبة متطورة ترتكز على الذكاء الاصطناعي "الأمن غير المرئي"

المشاركة في هذا المقال