Print this page

وجهت تنبيها لرئاسة الجمهورية عن طريق عدل تنفيذ: عائلات الشهداء تحتج وتجدّد حملة «سيب القائمة الرسمية»

بين اللمسات الأخيرة التي تقوم بها لجنة شهداء الثورة ومصابيها صلب الهيئة العليا للحقوق والحريات الأساسية والخاصة بقائمة الجرحى وبين قائمة الشهداء التي مضى عليها أشهر في رفوف رئاسة الجمهورية التي رأت أن تنشر القائمتين معا بالرائد الرسمي ولا داعي لفصل

واحدة عن الأخرى وفق ما ينص عليه المشرع حسب موقفها، طال انتظار عائلات الشهداء والجرحى الأمر الذي جعلهم يتحركون منذ أن بلغ إلى مسامعهم أن قائمة الشهداء أحيلت من قبل الهيئة العليا للحقوق والحربات الأساسية منذ 18 ديسمبر 2015 إلى الجهة المعنية وهاهم يجددون احتجاجهم.

لئن اختلفت التحركات فالهدف الذي انطلقت من أجله واحد وهو المطالبة بإصدار قائمة الشهداء في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية حيث وبعد أن وجهت العائلات رسالة مضمونة الوصول إلى قصر قرطاج ممضاة من قبل العديد من الشخصيات السياسية والتابعة إلى المجتمع المدني وغيرها وإطلاق حملة تحت شعار «يا رئيس الجمهورية سيب القائمة الرسمية» منذ أشهر ولكن في ظل ما وصف بالصمت المريب للجهة المعنية قررت العائلات وبمساندة من عديد الأطراف تجديد هذه الحملة اذ من المنتظر أن تعقد ندوة صحفية اليوم السبت بمقر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية لتسليط الضوء على آخر المستجدات في ملفات الشهداء والجرحى على المستوى القضائي وكيفية التعامل معها وتجديد المطالبة بنشر قائمة الشهداء التي طال انتظارها لأكثر من أربع سنوات.

جاءت هذه التحركات بعد أن اتخذت العائلات إجراء قانونيا تمثل في توجيه تنبيه رسمي إلى رئاسة الجمهورية بتاريخ 28 جوان المنقضي لمطالبتها بنشر القائمة محل الجدل وذلك عبر عدل تنفيذ الذي تعرض إلى موقف صعب على حد وصف علي المكي احد الممضين على محضر التنبيه وهو من عائلات احد شهداء مدينة دقاش من ولاية توزر.

برنامج الندوة الصحفية المبرمجة اليوم على الساعة العاشرة صباحا سينطلق بمداخلة عبد الرحمان الهذيلي لتلاوة بيان المجتمع المدني لمساندة عائلات الشهداء والجرحى ثم مداخلة الأستاذة ليلى الحداد حول آخر المستجدات وتطورات القضايا الجارية عسكريا و إداريا لتعطى الكلمة فيما بعد إلى ممثل عن عائلات الشهداء الثورة وجرحاها ثم إلى الأستاذ شرف الدين القليل الذي سيستعرض ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال