لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى، وأخرى لذبح قرابين فيه خلال عيد الفصح اليهودي في أفريلة المقبل.
وقالت المحافظة في بيان أن ما "يجري بالمسجد الأقصى يشكّل جزءاً من مسار سياسي وأيديولوجي يسعى لتغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني في الحرم القدسي الشريف".
وأضافت أن منظمات الهيكل كثفت مؤخرا حملاتها الدعائية لتقديم "قربان الفصح" داخل الأقصى خلال عيد الفصح العبري (1-8 افريل)، مستخدمة صوراً ومقاطع بالذكاء الاصطناعي لتعبئة جمهورها وفرض الطقس بالقوة.