Print this page

مكتب تونس للفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان: اتفاق مع الألمان لدعم حقوق الإنسان في سياق محاربة الإرهاب

أكد مختار الطريفي رئيس مكتب تونس للفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان أن المشروع الجديد للمنظمة لدعم تحركات المجتمع المدني التونسي من أجل حقوق الإنسان والإصلاح الديمقراطي مشروع تشاركي يهدف إلى تعزيز الحوار بين قوى المجتمع المدني والسلطة لضمان احترام حقوق الإنسان في سياق محاربة الإرهاب.

هذا المشروع الجديد مدعم من سفارة الجمهورية الفيديرالية الألمانية بتونس وقد أمضى على التعاون ضمن اتفاقية واضحة المعالم من الجانب الألماني السفير أندرياس ينكا وقد شدد على ضرورة التفريق بين المشتبه بهم من الإرهابيين والفاعلين المتورطين مع توفير المحاكمة العادلة للجميع واحترام آليات حقوق الإنسان.
حقوق الإنسان لا تعترف بالحدود
ومن جهته توقف مختار الطريفي عند مسألة ما يسمى بــ«الاستقواء الأجنبي» وهي تهمة توجه إلى الحقوقيين منذ زمن الاستبداد مؤكدا على أن التعاون مع المؤسسات الألمانية ومنها مؤسسة فريدريش إيبار متواصل منذ عقود وأن الحقوق والحريات لا تعترف بالحدود الجغرافية.
وتوقف الأستاذ مختار الطريفي عند تجربة مشاركته في الآلية الرقابية ومدى احترام فرنسا لمبدإ الحقوق والحريات زمن حالة الطوارئ فلم يتحدث الأجانب عن تدخل أجنبي وتحظى الفيديرالية الدولية لحقوق الإنسان بدعم المجتمع المدني.

سن قانون يجرّم العنف
ومن جهتها توقفت خديجة الشريف ممثلة عن جمعية النساء الديمقراطيات الشريكة في المشروع عند المجهودات المبذولة للحد من العنف ضد النساء ولسنّ قانون في الغرض وحضر إمضاء اتفاقية التعاون ممثلون عن الهيئة العليا لحقوق الإنسان وسيرتكز المشروع على:
عقد ندوة دولية حول رهانات حماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب تجمع بين السلطات التونسية على.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال