السلمية في قابس، متهمة الوحدات الصناعية الملوثة بمواصلة ما وصفته بـ“الجرائم البيئية” و“الإرهاب الصناعي” بعد استئناف نشاطها.
وأكدت الحملة، في بيان صادر يوم 16 ماي 2026، تمسكها بمطلب “تفكيك الوحدات الصناعية الملوثة”، معتبرة أن السلطات لم تترجم الوعود السابقة المتعلقة بحماية البيئة وصحة السكان، رغم التحركات الشعبية التي شهدتها الجهة خلال السنوات الأخيرة.
كما أعلنت الحملة عن تنظيم مسيرة شعبية يوم 6 جوان 2026، تزامنًا مع اليوم العالمي للبيئة، داعية أهالي قابس والقوى المدنية والاجتماعية إلى المشاركة الواسعة دفاعًا عن “الحق في الحياة والبيئة السليمة”، وفق نص البيان.