فيصل طريفة، في تصريح للمغرب أن المحطة الشمسية الجديدة بولاية توزر ستؤدي دوراً محورياً في دعم الشبكة الكهربائية بالجهة، مؤكداً أنها ستساهم بشكل كبير في تعزيز استقرار التزود بالكهرباء. وأفاد بأن القدرة الإنتاجية للمحطة، والمقدرة بـ50 ميغاوات، تمثل حوالي 70% من استهلاك الجهة، مما سيمكن من تحسين جودة الخدمات وتوفير هامش أريحية أكبر في التسيير.
وفي ما يتعلق بالاستعدادات للموسم الصيفي، أكد طريفة أن الشركة تنفذ سنوياً برنامجاً دورياً لصيانة الشبكات الكهربائية وتعزيزها، يشمل تدعيم البنية التحتية بخطوط جديدة وتحسين جاهزية المعدات. وأضاف أن مختلف الجهات، بما في ذلك ولايات الجنوب، تحظى بنفس مستوى العناية، مشيراً إلى أن الأشغال الجارية ستُستكمل قبل صيف 2026، مع جاهزية الفرق الفنية للعمل على مدار الساعة لضمان استمرارية التزود بالكهرباء.
وبخصوص انقطاعات الكهرباء المسجلة خلال صيف السنة الماضية، أوضح أن الشركة قامت بتحليل أسبابها واتخذت الإجراءات اللازمة لتفادي تكرارها، خاصة من خلال تقوية الشبكات في عدة مناطق. وشدد على أن الأولوية تبقى سرعة التدخل لإعادة التيار الكهربائي في أقرب الآجال في حال حدوث انقطاع، مع الحرص على حماية التجهيزات وتعويض الأضرار عند الاقتضاء، مثمناً في هذا السياق تعاون السلط الجهوية والمحلية في إنجاح الاستعدادات.
وفي ما يتعلق باستخلاص الديون، أفاد طريفة أن العمل متواصل بصفة يومية على مستوى مختلف الأقاليم، مؤكداً أهمية تسهيل إجراءات الجدولة لفائدة المواطنين. كما دعا إلى مزيد التعاون من قبل الحرفاء عبر تسديد فواتيرهم في الآجال، مبرزاً في الآن ذاته ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة كعامل أساسي للتحكم في قيمة الفواتير.
أما بخصوص مشروع الربط الكهربائي “ELMED” بين تونس وإيطاليا، فقد أكد الرئيس المدير العام أن المشروع يشهد تقدماً وفق الرزنامة المحددة، موضحاً أن مراحل إعداد كراسات الشروط والمعدات المتعلقة بالمحطات والكابل البحري قد استُكملت. وأفاد بأن المشروع، المرتقب دخوله حيز الاستغلال وفق الاجال المحددة ، سيمكن من تعزيز تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين ويدعم أمن التزود بالطاقة.